Mohamed's profileM.Shehaby`s spacePhotosBlogListsMore Tools Help

M.Shehaby`s space

مرحبا بك - ضيفى العزيز

Mohamed Shehaby

Occupation
December 01

FW: ....alyom.... الإيميل الذي حصل على أعلى أصوات كأحسن إيميل هذا العام



Eng./Mohamed Elshehaby
Resident Engineer
Saudi Railway Project(SAR)
CTW100
Implementation supervision consultant(ISC)
 
Mobile:0558400209





Date: Wed, 19 Nov 2008 20:41:26 +0300
From: amym95@gmail.com
To: alyom@googlegroups.com
Subject: ....alyom.... الإيميل الذي حصل على أعلى أصوات كأحسن إيميل هذا العام

VOTED BEST EMAIL OF THE YEAR

الإيميل الذي حصل على أعلى أصوات كأحسن إيميل هذا العام

 

If you think you are unhappy, look at them

إذا كنت تشعر بأنك غير سعيد، أنظر إلى هؤلاء

 

If you think your salary is low, how about her?

إذا كنت تفكر بأن راتبك ضعيف، ماذا عنها؟

If you think you don't have many friends...

إذا كنت تشعر بأن حياتك تخلو من الأصدقاء...

When you feel like giving up, think of this man

عندما تنوي الإستسلام،  فكر في هذا الرجل

If you think you suffer in life, do you suffer as much as he does?

إذا كنت تحسب نفسك تعاني في الحياة، هل تعاني مثلما يعاني هذا؟

If you complain about your transport system, how about them?

إذا كنت تشكو من وسائل المواصلات، ماذا عن هؤلاء؟

If your society is unfair to you, how about her?

 إذا كان مجتمعك ظالم، ماذا عنها

Enjoy life how it is and as it comes 

تمتع بالحياة كما هي، وبكل ما تجيء به


Things are worse for others and is a lot better for us 
J  

إن أمورنا أفضل بكثير مما للأخرين

There are many things in your life that will catch your eye
but only a few will catch your heart....pursue those...
   

هناك العديد مِنْ الأشياءِ في حياتِكِ التي سَتَلْفتُ انتباهكَ

لكن فقط بضعة إرادة تَمْسكُ قلبَكِ. . . . تابعْ أولئك. . .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل ما زلت تشكو وتتذمر؟

راقب ما حولك، وكن شاكراًَ على كل ما لديك في هذه الحياة الزائلة

نحن لدينا أكثر جداً مما نحتاج لنكون قانعين

دعونا نشكوا أقل ونعطي أكثر

We are blessed beyond measure and shouldn't even think about complaining after seeing this.  Also remember that the Lord doesn't give you more than you can bear.  If you are going thru trial and tribulations, its for a reason:

لقد وُهبنا كثيراً جداً، ولا يجب أن نرجع للشكوى والأنين، بعدما رأينا كل هذا.

 أيضاً تذكر بأن الله لا يعطينا فوق ما نستطيع أن نتحمل.

إذا كنت تمر بتجارب وألامات، قد تكون لأحد الأسباب التالية:

1. Disobedience

المعصية

2. Poor Choices (Not acknowledging GOD in all thy ways)

سؤ الإختيارات  - لأننا لا نعرف الله كما يجب ولا نتكل عليه في كل طرقنا

3. The Lord testing your faith, so that he can bless you!!

 الله يختبر إيمانك لكي يباركك

Have a great DAY

تمتع بيوم طيب

 

             This email needs to circulate forever...:

يَحتاجُ هذا البريد الإلكتروني للتَوزيع إلى الأبد. . . :


--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
أحلى رساله لأحلى عضو نتشرف بوجودك معنا
وهذا ايميلنا اللي يجمعنا
alyom@googlegroups.com
إذا زهقت منا وما اعجبك شيء ارسل رساله من هنا
alyom-unsubscribe@googlegroups.com
واذا تبغى تشرفنا بالمجموعه من هنا ويا مرحبا  وتقدر تغير اعداداتك واسمك وتضيف وتحذف وتنادي لك الحريه
http://groups.google.com/group/alyom?hl=ar?hl=ar
لكن لا تنسى تنادي اصدقاك واللي تعرف من هنا
http://groups.google.com/group/alyom/members_invite?hl=ar
 __________________________________

اللهم ابسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم البسها العافيه حتى تهنأ بالمعيشه
واختم لها بالمغفره حتى لا تضرها الذنوب
اللهم اكفها كل هول دون الجنه حتى تبلغها اياها
برحمتك يا ارحم الراحمين

__________________________________
۞ مجموعة اليوم البريدية تسعد بصحبتكم ۞
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---




Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger

August 20

FW: ملف اكسل ... رااااائع






Date: Wed, 20 Aug 2008 01:58:35 +0300
From: randa9992001@gmail.com
To: randa9992001@gmail.com
Subject: ملف اكسل ... رااااائع


 

 

ننصح الجميع بالاحتفاظ بهذا الملف

يحتوي الملف على :

* ‏قاموس انجليزي عربي

* ‏الأفعال في اللغة الإنجليزية

* ‏العالم بين يديك

* ‏مساحات اليابس والماء

* ‏أسماء الأعداد بعد المليون

* ‏أوائل الأشياء

* ‏الاحتفالات باليوبيل

* ‏ألقاب الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم

* ‏المثنى المتلازم

* ‏الخلفاء الراشدين

* ‏ميلاد ووفاة أئمة الفقه والحديث

* ‏الترتيب الزمني للأنبياء وأعمارهم

* ‏المجموعة الشمسية ومعلومات عنها

* ‏التقويم القمري والتقويم الشمسي

* ‏اللغات الرئيسية في العالم

* ‏أسماء صغار الحيوانات

* ‏أوزان ومقاييس

* ‏ساعات الليل والنهار

عندما تفتح الملف تجد بالأسفل بملف الاكسل، تجد الصفحات التي تحتوي المواضيع

من 1 إلى 18

 

 






--



http://rands1957.spaces.live.com
http://thedayunique.blogspot.com/
==============================
إن أخطاء الحياة تتضرع صارخة إلي الجمال الرحيم الذي يعدل من حالاتها المنعزلة ليجعل منها تآلفا مع الكل.(Tagour) .( تاغور-


Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger
April 19

دعوة ... لعودة مصر لأصولها المسيحية

كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن تاريخ الوجود الإسلامى فى مصر والجدل حول
هل كان هذا الوجود الإسلامى على أرض مصر إستعمارا أم فتحا إسلاميا؟
وللإجابة على هذا التساؤل يجدر بنا الغوص فى تاريخ مصر القديم قبل دخول الإسلام للحكم والإجابة على هذا السؤال

نظرة على تاريخ مصر القديم

للبدء فى هذه الرحلة عبر التاريخ المصرى القديم يجب علينا أن نعترف بأن فترة الحكم الفرعونى لمصر كان لها أكبر الأثر فى تشكيل وجدان الشعب المصرى والذى مازال حتى عصرنا الحاضر يحتفظ ببعض من هذه الموروثات الفرعونية ولذلك سنبدأ من نهاية الدولة الفرعونية التى سقطت على أيدى الرومان وذهب الفراعنة بدون رجعة بعدما تركوا للشعب القبطى الأفكار الوثنية التى شكلت الشخصية المصرية القديمة والتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من هذه الشخصية.

ثم كان الإستعمار الرومانى الذى لم يكن أفضل حالا من سابقه حيث تفنن الرومان فى إذلال هذا الشعب وفرض الضرائب عليه حتى وصل عدد أنواع الضرائب إلى 24 نوعا لدرجة أنهم فرضوا الضرائب على الموتى بحيث لا يستطيع أهل الميت من دفنه إلا بعد دفع الضرائب.

ثم تلى ذلك فى بداية القرن الأول الميلادى بداية دعوة السيد المسيح ودخلت المسيحية مصر عن طريق مرقس الرسول الذى قابله أهل مصر بالإنقسام لثلاثة فرق:
الأولى:رافضه تماما لهذ الديانة الجديدة التى تدعو إلى التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد وترك عبادة الأوثان مما أدى إلى إستشهاد الكثير من حملة هذه الدعوة الجديدة لتصادمها مع الموروثات الوثنية.

الثانية:إتخذت موقفا سلبيا تجاه هذه الدعوة لتخوفها من البطش الرومانى.

الثالثة:آمنت بهذه الديانة الجديدة لما رأته فيها من الأمل للخلاص من هذا الحكم الرومانى الغاشم وإنهارها بمعجزات السيد المسيح التى كانت وستظل معجزات تدل على صدق رسالته ولكن للأسف كانت هذه الفرقة هى أقل الفرق عددا وأقلهم من حيث التأثير لكونهم أكثر طبقات الشعب المصرى فقرا وقهرا .

ونتيجة لهذا الصراع بين الفرق الثلاثة وفقدان الدعوة المسيخية لكثير من رموزها خلال المواجهات مع الرومان والذين إستشهدوا فى سبيل نشر هذه الدعوة تولى الدعوة المسيحية بعض من الضعفاء الذين إرتضوا بأن يخترعوا ديانة جديدة تختلف تمام الإختلاف عن المسيحية الحقة التى أتى بها السيد المسيح حيث قاموا بعمل موائمة بين العقائد الوثنية المتغلغلة فى الوجدان المصرى وبين الديانة المسيحية فقاموا بإستبدال آلهة الرومان والفراعنة من حكام وأباطرة بالسيد المسيح الذين إتخذوه إلها وإبنا لله عز وجل وتعالى عن ذلك علوا كبيرا وقاموا هم رجال الدين المسيحى (القساوسة) بأخذ دور الكهنة فى الديانات الوثنية للتقرب للآلهه من خلالهم وبذلك حافظ الرومان على مناصبهم ومكانتهم لدى الشعب ووجد القساوسة فى ذلك الدور الذى يمكنهم من السيطرة على مقدرات هذا الشعب ومازالوا حتى الآن يمارسون هذا الدور فلا يمكنك كمسيحى مخطىء أن يقبل الله توبتك إلا من خلالهم بجلوسك أمام قس الإعتراف لتعترف له بذنبك فيقوم هو بدوره بالصفح والعفو عنك وإخبارك بأن الفادى قام بحمل جميع الذنوب والخطايا.
وبذلك يحافظون على مكانتهم التى لا يمكنك تجاوزهم بل وتوغلوا فى الحياة السياسية للأقباط بإدعائهم أنهم يمثلون الشعب القبطى وأنهم هم الوحيدون الذين يمكنهم الحوار بإسم هذا الشعب الذى لم يستطع على مر التاريخ أن يحكم نفسه بنفسه على الإطلاق.

دخول الإسلام مصر

كان دخول الإسلام مصر حدثا لم يحرك قبطى واحد ساكنا لمواجهته وذلك للأسباب الآتيه:
1- وصل الحال بالأقباط خلال فترة الحكم الرومانى لليقين بأنه لو إنتصر المسلمون على الرومان فبكل تأكيد لن يكون المسلمون أسوأ من الرومان.
2- النكاية من الرومان الذين أذاقوهم كل أصناف العذاب والذل والهوان.
3- التشبث بالأمل فى أن يكون الحكم الإسلامى أكثر عدلا من الحكم الرومانى لما قد سمعوه عن العدل والمساواة التى ينشرها المسلمون فى كل البلدان التى دخلوها.
وعند هذه النقطة بالذات يجب علينا التوقف والتأمل
قدم المسلمون للأقباط عرضا للتعايش سويا فى مجتمع واحد يغلفه الحب والإحترام بحيث يحتوى هذا العرض على:

الأول: الدخول فى الإسلام وفى هذه الحالة يكون على الأقباط جميع الحقوق والواجبات التى على العرب .

الثانى:دفع الجزية فى نظير أن المسلمين هم المنوط بهم تجهيز الجيش والحرب للدفاع عن الوطن وحماية الأقباط ضد أى عدوان خارجى وبذلك يدفع المسلم ضعف مايدفع القبطى من زكاة ومن أنفس تلتحق بصفوف الجبش للدفاع عن الوطن وإعفاء القبطى من الإشتراك فى هذه الحروب .

فإختار جزء منهم الدخول فى الإسلام وإختار الجزء الآخر دفع الجزية والتعايش مع إخوانهم المسلمين فى سلام ومحبة متساوون فى جميع الحقوق الواجبات لهم ماللمسلمين وعليهم ماعلى المسلمين .

ويجب علينا أيضا التوضيح لنقطة الجزية التى كثيرا ما يتشدق بها بعض من هؤلاء المضللين الذين لا يبغون إلا الفرقة والفتنة فمالا يعلمه الكثير من النصارى اليوم هو أن تعاليم الإسلام تلزم المسلم بدفع أنواع كثيرة من الزكاة من زكاة مال وزكاة زروع وزكاة الفطر وغيرها من أنواع الزكاة المختلفة فلو قارنوا بين ما يدفعه المسيحى من جزية وما يدفعه المسلم لوجدوا أن المسلم يدفع أضعاف ما يدفعه المسيحى وبذلك نرد أيضا بأن المسيحين الذين إختاروا الدخول فى الإسلام كان عن قناعة وإقتناع بدليل تكبدهم أموال الزكاة بالإضافة لإلتحاقهم بالجيش مما يعرض للتضحية بأموالهم وأرواحهم أيضا.

نقطة أخرى تثبت عدل الإسلام وسماحته:
فى هذا العصر وكما هو معلوم للجميع لم يكن يوجد منظمات حقوق إنسان أو ما شابه
فماذا كان سيضير المسلمون لو أبادوا النصارى جميعا فى هذا الوقت
ولكن وجود نصارى حتى الأن بما يقارب حوالى10 مليون مسيحى يثبت سماحة المسلمين و إنتهاجهم لمبدأ حرية الإعتقاد منذ أكثر من 14 قرن

وطبقا للإحصائيات السكانية لمصر خلال الفترة من سنة 1897 الذى تم بواسطة الإنجليز وحتى إحصاء سنة 1986 الذى تم تحت إشراف الأمم المتحدة نجد أن الأقباط قد حافظوا على نسبتهم لعدد السكان الكلى
وفيما يلى تفاصيل هذا الأحصاء
سنة 1897 كان عدد المسيحين 609511 نسمة بنسبة تبلغ 6.26 %
ووصلت النسبة فى الفترات التالية لما يلى
سنة 1907 كانت النسبة 6.3 %
سنة 1917 كانت النسبة 6.6 %
سنة 1927 كانت النسبة 6.76 %
سنة 1947 كانت النسبة 7.6 %
سنة 1947 كانت النسبة 5.8 % وذلك نتيجة الهجرة المتزايدة للمسيحين لأوربا وأمريكا

ثم كان إحصاء 1986 الذى بلغ فيه عدد الأقباط حوالى 4 مليون قبطى منهم 3.1 مليون أرثوذكسى والباقى موزعون على الطوائف الأخرى
ومن غرائب هذا الإحصاء هو وجود تطابق تام بين نسب الوفيات والمواليد والمؤهلات العلمية ونسبة الأمية ونسب الزواج بين كل من المسلمين والأقباط مما يدل على وحدة النسيج بين قطبى الأمة.

ولكن فى النهاية نقول:
عندما كانت مصر دولة فرعونية وثنية وعند دخول المسيحية مصر إختارت الأغلبية فى مصر الديانة المسيحية
وعندما دخل الإسلام مصر إختارت أيضا الأغلبية الديان الإسلامية.
إذا السؤال الآن لماذا نسمع الآن بعض من دعاة الفتنة والفرقة يدعو لعودة مصر لأصولها المسيحية ؟
ولماذا لا ندعو من باب أولى عودة مصر لأصولها الوثنية والفرعونية؟

فهل من مجيب؟

إلى دعاة تحرير المرأة ... دعوة للإطلاع

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الموضوع منقول حيث جائنى عن طريق البريد الإلكترونى وقد أعجبنى فيه المقارنة الموضوعية بدون أى تحيز بين حال المرأة فى الإسلام وحالها فى جميع الأزمان والأديان مما يجعل القارىء متجردا من أى إعتقادات مسبقة ليكون فى النهاية القرار للقارىء
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد تمهيد اخوتي الأعزاء : لقد كلفني هذا البحث وقتاً لا يستهان به ، وكلي رجاء أن ينال حظ القراءة منكم ، حتى يتم لي مناي المتمثل في تعميم الفائدة ، وعند الله كرم الأجر ، وجزيل الثواب حقائق الحق أن هذه المرأة عانت معاناة كثيرة ، بل كانت ضحية كل نظام ، وحسرة كل زمان ، صفحات الحرمان ، ومنابع الأحزان ، ظلمت ظلماً ، وهضمت هضماً ، لم تشهد البشرية مثله أبداً
صفحات من العـار إن من صفحات العار على البشرية ، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر ، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر فعند الإغريقيين قالوا عنها :شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاعوعند الرومان قالوا عنها :ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت وعند الصينيين قالوا عنها :مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها وعند الهنود قالوا عنها :ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه
وعند الفرس :أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت وعند اليهود : قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها وعند النصارى :عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب". وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة وعند العرب قبل الإسلام :تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها ، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة تحـرير المرأة ثم جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء ، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً جاء الإسلام ليقول (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْـرُوف )) جاء الإسلام ليقول ((ٍ وَعَاشِـرُوهُنَّ بِالْمَعْـرُوفِ)) جاء الإسلام ليقول (( فَـلا تَعْضُلـوهُنَّ )) جاء الإسلام ليقول (( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ)) جاء الإسلام ليقول (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ )) جاء الإسلام ليقول (( وَلا تُضَـارُّوهُنَّ لِتُضـَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ )) جاء الإسلام ليقول (( فَآتُـوهُنَّ أُجُـورَهُنَّ فَرِيضَة )) جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ )) جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ )) جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُـمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُـم )) جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُمْ لِبَـاسٌ لَهُـنّ )) جاء الإسلام ليقول (( هَـؤُلاءِ بَنَـاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُـمْ )) جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً )) جاء الإسلام ليقول (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً ))
جاء الإسلام ليقول (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن )) جاء الإسلام ليقول ((ِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَـانٍ )) وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة " وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة " وهو القائل : (( استوصوابالنساء خيراً )) وهو القائل : (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر )) وهو القائل : (( إنما النـساء شقـائق الرجـال )) وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) وهو القائل : (( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهـن بالمعروف )) وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقه على أهـلك )) وهو القائل : (( من سعادة بن آدم المرأة الصـالحـة )) ومن هديه : ((عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد )) وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك )) ومن مشكاته : (( أن امرأة قالت يا رسول الله صل علي وعلى زوجي فقال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليك وعلى زوجك )) وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين ، على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة ، وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أو ضح ، سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهي جنين في بطن أمها إلى أن تنزل قبرهابيانات وآيـات حفظ الإسلام حق المرأة :- وهي في بطن أمها ، فإن طُلقت أمها وهي حامل بها ، أوجب الإسلام على الأب أن ينفق على الأم فترة الحمل بها (( وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُن)) 2. حفظ الإسلام حق المرأة :- بحيث لا يُقام على أمها الحد ، حتى لا تتأثر وهي في بطن أمها (( ولما جاءت الغامدية وقالت يا رسول الله طهرني فقال لها : حتى تضعي ما في بطنك )) 3. حفظ الإسلام حق المرأة :- راضعة ؛ فلما وضعت الغامدية ولدها ، وطلبت إقامة الحد قال صلى الله عليه وسلم (( اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه )) 4. حفظ الإسلام حق المرأة :- مولودة من حيث النفقة والكسوة (( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف )) 5. حفظ الإسلام حق المرأة:- في فترة الحضانة التي تمتد إلى بضع سنين ، وأوجب على الأب النفقة عليها في هذه الفترة لعموم أدلة النفقة على الأبناء 6. حفظ الإسلام حق المرأة:- في الميراث عموماً ، صغيرة كانت أو كبيرة قال الله (( فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ )) 7. حفظ الإسلام حق المرأة :- في اختيار الزوج المناسب ، ولها أحقية القبول أو الرد إذا كانت ثيباً لقوله عليه الصلاة والسلام (( لا تنكح الأيم حتى تستأمر )) 8. حفظ الإسلام حق المرأة:- إذا كانت بكراً فلا تزوج إلا بإذنها لقوله عليه الصلاة والسلام (( ولا تنكح البكر حتى تستأذن )) 9. حفظ الإسلام حق المرأة :- في صداقها ، وأوجب لها المهر (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً )) 10.حفظ الإسلام حق المرأة :- مختلعة ، إذا بدَّ لها عدم الرغبة في زوجها أن تخالع مقابل الفداء لقوله عليه الصلاة والسلام (( أقبل الحديقة وطلقها )) 11. حفظ الإسلام حق المرأة:- مطلقة ، (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ)) 12. حفظ الإسلام حق المرأة :- أرملة ، وجعل لها حقاً في تركة زوجها ، قال الله (( وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ ))13. حفظ الإسلام حق المرأة:- في الطلاق قبل الدخول ، وذلك في عدم العدة ، قال الله (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا )) 14. حفظ الإسلام حق المرأة :- يتيمة ، وجعل لها من المغانم نصيباً ، قال الله (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى )) وجعل لها من بيت المال نصيباً قال الله (( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى)) وجعل لها في القسمة نصيباً (( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى )) وجعل لها في النفقة نصيباً (( قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى )) 15. حفظ الإسلام حق المرأة :- في حياتها الاجتماعية ، وحافظ على سلامة صدرها ، ووحدة صفها مع أقاربها ، فحرم الجمع بينها وبين أختها ، وعمتها ، وخالتها ، كما في الآية ، والحديث المتواتر 16. حفظ الإسلام حق المرأة :- في صيانة عرضها ، فحرم النظر إليها (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )) 17. حفظ الإسلام حق المرأة :- في معاقبة من رماها بالفاحشة ، من غير بينة بالجلد (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً )) 18. حفظ الإسلام حق المرأة :- إذا كانت أماً ، أوجب لها الإحسان ، والبر ، وحذر من كلمة أف في حقها 19. حفظ الإسلام حق المرأة :- مُرضِعة ، فجعل لها أجراً ، وهو حق مشترك بين الراضعة والمرضعة (( فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )) 20. حفظ الإسلام حق المرأة:- حاملاً ، وهو حق مشترك بينها وبين المحمول (( وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )) 21. حفظ الإسلام حق المرأة :- في السكنى (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ )) 22. حفظ الإسلام حق المرأة :- في صحتها فأسقط عنها الصيام إذا كانت مرضع أو حبلى 23. حفظ الإسلام حق المرأة:- في الوصية ، فلها أن توصي لِما بعد موتها (( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ )) 24. حفظ الإسلام حق المرأة:- في جسدها بعد موتها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (( كسر عظم الميت ككسره حيا )) 25. حفظ الإسلام حق المرأة :- وهي في قبرها ، وهذا يشترك فيه الرجل مع المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم (( لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلي جلده خير له من أن يجلس على قبر )) والحق أنني لا أستطيع أن أجمل حقوق المرأة في الإسلام فضلاً عن تفصيلها
الحضارة الغربية والسؤال هنا لأي شيءٍ دعت الحضارة المدنية اليوم ؟ وماهي الحقوق التي ضمنتها للمرأة ؟ 1. أجمل لك القول أن الحضارة الغربية اليوم هي : ضمان للمارسة قتل هوية المرأة ، وهضم لأدنى حقوقها .2. المرأة الغربية حياتها منذ الصغر نظر إلى مستقبل في صورة شبح قاتل ، لا تقوى على صراعه ، فهي منذ أن تبلغ السادسة عشرة تطرد من بيتها ، لتُسلِم أُنوثتها مخالب الشهوات الباطشة ، وأنياب الاستغلال العابثة ، أوساط الرجال 3. فما إن تدخل زحمة الأوهام الحضارية ، وإذا بأعين الناس تطاردها بمعاول النظر التي تحبل منها العذارى 4. تتوجه نحوها الكلمات الفاسدة ، وكأنها لكمات قاتلات ، تبلد من الحياء ، وتفقدها أغلى صفة ميزها الله بها ، هي : " حلاوة أنوثتها " التي هي أخص خصائصها ، ورمز هويتها 5. تُستغل أحوالها المادية ، فتدعى لكل رذيلة ، حتى تصبح كأي سلعة ، تداولها أيدي تجار الأخلاق ، وبأبخس الأثمان ، فإذا فقدت شرفها ، وهان الإثم عندها ، هان عليها ممارسته 6. يخلق النظام الأخلاقي الغربي اليوم في المجتمعات ثمرات سامة لكل مقومات الحياة ، أولها الحكم على هوية المرأة بالإعدام السريع ، على بوابة شهوات العالم الليبرالي ، الديمقراطي ، والرأسمالي 7. فالمرأة اليوم أسوأ حالاً مما مضى ، كانوا من قبل يقتلون المرأة ، فاليوم يجعلون المرأة هي التي تقوم بقتل نفسها
شهـادات الأعداء شهد القوم على فساد نهجهم • تقول " هيليسيان ستانسيري " امنعوا الاختلاط ، وقيِّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا ، وأمريكا • وتقول " بيرية الفرنسية " وهي تخاطب بنات الإسلام " لا تأخذنَّ من العائلة الأوربية مثالاً لكُنَّ ، لأن عائلاتها هي أُنموذج رديء لا يصلح مثالاً يحتذى • وتقول الممثلة الشهيرة "مارلين مونرو" التي كتبت قبيل انتحارها نصيحة لبنات جنسها تقول فيها : " إحذري المجد …إحذري من كل من يخدعك بالأضواء …إنى أتعس امرأة على هذه الأرض… لم أستطع أن أكون أما … إني امرأة أفضل البيت … الحياة العائلية الشريفة على كل شيء … إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية " وتقول في النهاية " لقد ظلمني كل الناس … وأن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة " . • وتقول وتقول الكاتبة " اللادى كوك " أيضا : " إن الاختلاط يألفه الرجال ، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها ، وعلى قدر الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا ، ولا يخفى ما فى هذا من البلاء العظيم عن المرأة ، فيه أيها الآباء لا يغرونكم بعض دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن فى المعامل ونحوها ومصيرهن إلى ما ذكرنا فعلموهن الابتعاد عن الرجال ، إذا دلنا الإحصاء على أن البلاء الناتج عن الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر الاختلاط بين الرجال والنساء . ألم تروا أن أكثر أولاد الزنا أمهاتهن من المشتغلات فى المعامل ومن الخادمات فى البيوت ومن أكثر السيدات المعرضات للأنظار .. ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط لرأينا أضعاف مما نرى الآن ، ولقد أدت بنا الحال إلى حد من الدناءة لم يكن تصوره فى الإمكان حتى أصبح رجال مقاطعات فى بلادنا لا يقبلون البنت ما لم تكن مجربة ، أعنى عندها أولاد من الزنا ، فينتفع بشغلهم وهذا غاية الهبوط فى المدينة ، فكم قاست هذه المرأة من مرارة الحياة .• وتقول . تقول الكاتبة الإنجليزية " أنى رود " عن ذلك : " إذا اشتغلت بناتنا فى البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن فى المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد ... أياليت بلادنا كبلاد المسلمين حيث فيها الحشمة والعفاف والطهارة رداء الخادمة والرقيق اللذين يتنعمان بأرغد عيش ويعاملان معاملة أولاد رب البيت ولا يمس عرضهما بسوء . نعم إنه عار على بلاد الإنكليز أن تجعل بناتها مثل للرذائل بكثرة مخالطتهن للرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل ما يوافق فطرتها الطبيعية كما قضت بذلك الديانة السماوية وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها • نشرت صحيفة الأخبار المصرية ( في عددها الصادر في 20/10/1972م ، ص 4) : أنه قد أقيمت في هذا الأسبوع الحفلة السنوية لسيدة العام وحضرها عدد كبير من السيدات على اختلاف مهنهن .. وكان موضوع الحديث والخطب التي ألقيت في حضور الأميرة ( آن ) البريطانية هو حرية المرأة وماذا تطلب المرأة .. وحصلت على تأييد الاجتماع الشامل فتاة عمرها 17 عاماً رفضت رفضاً باتاً حركة التحرير النسائية وقالت أنها تريد أن تظل لها أنوثتها ولا تريد أن ترتدي البنطلون بمعنى تحدي الرجل . وأنها تريد أن تكون امرأة وتريد زوجها أن يكون رجلاً . وصفق لها الجميع وعلى رأسهن الأميرة ( آن ) ( كتاب المرأة العربية المعاصرة إلى أين ؟! ص 50 ) . • ومن هذا صرح الدكتور " جون كيشلر " أحد علماء النفس الأمريكيين في شيكاغو ( أن 90% من الأمريكيات مصابات بالبرود الجنسي وأن 40% من الرجال مصابون بالعقم ، وقال الدكتور أن الإعلانات التي تعتمد على صور الفتيات العارية هي السبب في هبوط المستوى الجنسي للشعب الأمريكي . ومن شاء المزيد فليرجع الى تقرير لجنة الكونجرس الأمريكية لتحقيق جرائم الأحداث في أمريكا تحت عنوان ( أخلاق المجتمع الأمريكي المنهارة ) . ( المجتمع العاري بالوثائق والأرقام ، ص 11) .
خاتمة يتضح لنا جلياً مما مضى أن الَّذين يدعون لتحرير المرأة من تعاليم الإسلام ينقسمون إلى ثلاثة أقسام 1- إما أن يكونوا أعداءً للإسلام وأهله ، ممَّن لم يدينوا بالملة السمحة ، ولزموا الكفر ، وهنا ليس بعد الكفر ذنب كما يقال .2- وإما أن يكونوا تحت مسمى الإسلام من المنافقيين ، والعلمانيين ، لكنهم عملاء يتاجرون بالديانة ، ولا يرقبون في مخلوقٍ إلاً ولا ذمة .3- أن يكون مسلماً لكنه جاهل لا يعرف الإسلام ولا أحكامه ولا يعرف معنى الحضارة القائمة اليوم ملبس عليه .ولكن كيف يصل هذا البيان إلى نساء أهل الإسلام ، ليعلمنَ أنهنَ أضاعنَ جوهرة الحياة ، ودرة الوجود ، ومنبع السعادة ، وروح السرور ، ونكهة اللذائذ ، عندما تركنَ تعاليم هذا الدين ومن يخبر المسلمة ان الكافرات يتمنين أن يعشنَ حياتهنَ على منهج أهل الإسلام ؟‍ من يقنع المسلمات اليوم أن الحضارة الغربية هي :- الحكم السريع بالإعدام على هوية المرأة


إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
March 24

قصة ميت

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا تعجبت أمر النور من أين أتى
واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن  مصباح الغرفة كان طافياً؟!
حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة
أخرجت يدي
فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت       
اندهشت ؟؟!!
ما الذي يحدث؟؟       
بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي
ورأيته يحلم
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
لناس أغنياء جداً
وانه في أبهى حله وليكون أجمل من  في الحفلة
وكان سعيد جداً وكان يضحك
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
شد انتباهي ما أنا فيه... ما الذي يحدث؟؟؟
فقمت من سريري
ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!
بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!
صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس
كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.
فلم ترد علي ...
أمي ألا تريني ؟؟؟!!
أمي ؟؟؟؟
ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي
 
أمي ..
 
أمي ..
 
وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقظه من نومه ..
فأجابها ..ماذا حدث؟
فقالت له
 قم لأطمئن على الأولاد
فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق شديد يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
وأنا أنظر إليها بذهول ...
 
فقلت : يا أمي أنا هنا ...   ألا تريني يا أماه ... أمي
فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن ألحق بها... لكن لم أستطع ..
ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..
فإذا بها تمر مني ؟؟!!
 
فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!
ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ....
دخلت امى إلى حجرتي وأخي
 وأشعلت المصباح ..
 
الذي كان مضاءً بنظري
صعقت عندما وجدت نفسى نائماً على سريري
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
 
كيف أصبحت هنا وهناك
وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننام.
فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
ورأيتها تقترب من سريري.
وتنظر إلي بعين حرص
وتزيد قرباً من النائم على سريري.
وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد
لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ...محمد ... محمد
فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
      
بكيت
      
وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
      
وهى تقول: محمد

فركض أبي إلى سرير
ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...
وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
 
فتقول أمي : لم لا يرد محمد
والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.
مات
 
فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت   .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أمي
أنا هنا انظري إلي
ألا تسمعيني
 
لكن بدون أمل
رفعت يدي ...لأدعو ربي
ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني
لكنه كان يزيد الصراخ
وأمي تبكي في حضن أبي
وزاد والنحيب       
وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر
تمعنت في القول سمعي
فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
نعم إنه قرآن  والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
هزنى من شدته
كان يقول :'
 لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
شعرت به مخاطباً إياي.
وفى هول الصوت
وجدت أيدي تمسك بي
ليسوا مثل البشر
يقولوا: تعال.
قلت لهم ومن انتم؟
وماذا تريدون؟
فشدوني إليهم فصرخت
أتركوني
لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
هم يظنوا أني مت...
فردوا : وأنت فعلاً ميت
قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
ألا تدرون أنكم في البداية؟
وحلم طويل ستصحون منه
إلى عالم البرزخ
سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
ارتعشت خوفا
أي قبر؟
وهل ستدخلونني القبر
فقالا: كل ابن آدم داخله
فقلت: لكن..!
فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.    
 
لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
فقالا: إنما عملك وحده معك.
فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
......
 
وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضا
وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
      
سألتهم: لم يبكي؟!
فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
 
وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
 
ماذا عني؟
أين سأكون ؟
هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
أجيبوني ..
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.
وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟
فرددت : تائه؟ .. متردد؟
قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.
 
فقالا:    وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
فصرخت:
ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
ولا زالت رحلتك طويلة.
نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
يحملون صندوق على أكتافهم
ركضت مسرعاً إليهم
صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد
 
أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي   وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...
صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ...  فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...   وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:
وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..   
 
لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
ووضعوا روحي على جسدي في قبري
ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
حتى ودعني .. وأغلق قبري
لا يشعرون بما أشعر
 
وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
 
لكن لا ينفعني ندم
كنت أبكى وكانوا يبكون
كنت أخاف عليهم من الدنيا
 
وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
 
وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
 
وبدأت حياتي ... في البرزخ ..
 
لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله
February 28

العبادة

       العبادة
بسم الله الرحمن الرحيم
 
سئل الشيخ الإمام العلامة محي السنة ومميت البدعة أبو العباس أحمد بن تيمية رضي الله عنه وأرضاه ، عن : قوله عز وجل : { يا أيها الناس اعبدوا ربكم } ، فما العبادة وفروعها ؟ وهل مجموع الدين داخل في العبادة أم لا ؟ وما حقيقة العبودية ؟ وهل هي أعلى المقامات ، أم فوقها من المقامات ؟ .
وليبسط لنا القول في ذلك :
فأجاب رحمه الله :
 العبادة هى اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والاعمال الباطنة والظاهرة فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الامانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والاحسان الى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وامثال ذلك من العبادة وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والانابة إليه واخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وامثال ذلك هى من العبادة لله.
وذلك ان العبادة لله هى الغاية المحبوبة له والمرضية له التى خلق الخلق لها كما قال تعالى {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون} وبها ارسل جميع الرسل كما قال نوح لقومه {اعبدوا الله مالكم من إله غيره} وكذلك قال هود وصالح وشعيب وغيرهم لقوههم.
وقال تعالى {ولقد بعثنا فى كل امة رسولا ان اعبدوا الله اجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة} وقال تعالى {وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحى اليه انه لا اله الا انا فاعبدون} وقال تعالى {وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون} كما قال فى الآية الاخرى {يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا انى بما تعملون عليم وجعل ذلك لازما لرسوله الى الموت قال واعبد ربك حتى يأيتك اليقين}.
وبذلك وصف ملائكته وانبياءه فقال تعالى {وله من فى السموات والارض ومن عنده لايستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون} وقال تعالى {ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون} وذم المستكبرين عنها بقوله {وقال ربكم ادعونىاستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين} ونعت صفوة خلقه بالعبودية له فقال تعالى {عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا} وقال {وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا} الآيات {ولما قال الشيطان فبما اغويتنى لازينن لهم فى الارض ولا غوينهم اجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} قال الله تعالى {ان عبادى ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين}.
وقال فى وصف الملائكة بذلك {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون الىقوله وهم من خشيته مشفقون} وقال تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هذا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغى للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من فى السموات الارض الا آتى الرحمن لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيمامة فردا}.
وقال تعالى عن المسيح الذي ادعيت فيه الالهية والنبوة ان هو الاعبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبنى السرائيل ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح [لا تطرونى كما اطرت النصارى عيسى بن مريم فانما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله].
وقد نعته الله بالعبودية فىاكمل احواله فقال فى الاسراء { سبحان الذى اسرى بعبده ليلا } وقال فى الايحاء { فأوحى لى عبده ما اوحى } وقال فى الدعوة { وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } وقال فى التحدى { وان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله } فالدين كله داخل فى العبادة.
وقد ثبت فى الصحيح ان جبريل لما جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم فى صورى اعرابى وسأله عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاو وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال فما الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه وورسله والبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فما الإحسان قال ان نعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ثم قال فى آخر الحديث هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فجعل هذا كله من الدين .. والدين يتضمن معنى الخضوع والذل يقال دنته فدان اى ذللته فذل ويقال يدين الله ويدين لله أي يعبد الله ويطيعه ويخضع له فدين الله عبادته وطاعته والخضوع له.
والعبادة اصل معناها الذل ايضا يقال طريق معبد اذا كان مذللا قد وطئته الاقدام.
لكن العبادة المأمورة تتضمن معنى الذل ومعنى الحب .. فهى تتضمن غاية الذل لله بغاية المحبة له فإن آخر مراتب الحب هوالتتيم واوله العلاقة لتعلق القلب بالمحبوب ثم الصبابة لا نصباب القلب اليه ثم الغرام وهو الحب اللازم للقلب ثم العشق وآخرها التتيم يقال تيم الله أى عبد الله فالمتيم المعبد لمحبوبه.
ومن خضع لانسان مع بعضه له لايكون عابدا له ولو أحب شيئا ولم يخضع له لم يكن عابدا له كما قد يحب ولده وصديقه ولهذا لا يكفى أحدهما فى عبادة الله تعالى بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شئ وأن يكون الله أعظم عنده من كل شئ بل لا يستحق المحبة والذل التام إلا الله.
وكل ما أحب لغير الله فمحبته فاسدةوما عظم بغير أمر الله كان تعظيمه باطلا قال الله تعالى " قل إن كان آباؤكم وابناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره " فجنس المحبة تكون لله ورسوله كالطاعة فإن الطاعة لله ورسوله والارضاء لله ورسوله والله ورسوله أحق أن يرضوه والايتاء لله ورسوله ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله .
وأما العبادة وما يناسبها من التوكل والخوف ونحو ذلك فلا يكون إلا لله وحده كما قال تعالى {قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا الى قوله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون} وقال تعالى {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا إلى الله راغبون} فالايتاء لله والرسول كقوله {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وأما الحسب وهو الكافى فهو الله وحده كما قال تعالى {الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} وقال تعالى {يا ايها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} اى حسبك وحسب من اتبعك الله .
ومن ظن ان المعنى حسبك الله والمؤمنون معه فقد غلط غلطا فاحشا كما قد بسطناه فى غير هذا الموضع وقال تعالى أليس الله بكاف عبده.
تحرير ذلك ان العبد يراد به المعبد الذى عبده الله فذلله ودبره.
وصرفه وبهذا الاعتبار المخلوقون كلهم عباد الله من الابرار والفجار والمؤمنين والكفار وأهل الجنة واهل النار اذ هو ربهم كلهم ومليكهم لا يخرجون عن مشيئته وقدرته وكلماته التامات التى لا يجاوزهن برولا فاجر فمال شاء كان وان لم يشاؤا وما شاؤا ان لم يشأه لم يكن كما قال تعالى أفغير دين الله يبغون وله اسلم من فى السموات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون.
فهو سبحانه رب العالمين وخالقهم ورازقهم ومحييهم ومميتهم ومقلب قلوبهم ومصرف امورهم لا رب لهم غيره ولا مالك لهم سواه ولا خالق الا هو سواء اعترفوا بذلك أو انكروه وسواء علموا ذلك أو جهلوه لكن أهل الإيمان منهم عرفوا ذلك واعترفوا به بخلاف من كان جاهلا بذلك او جاحدا له مستكبرا على ربه لا يقر ولا يخضع له مع علمه بأن الله ربه وخالقه.
فالمعرفة بالحق اذا كانت مع الاستكبار عن قبوله والجحد له كان عذابا على صاحبه كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسرين وقال تعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون وقال تعالى {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون}.
 
فإن اعترف العبد ان الله ربه وخالقه وأنه مفتقر اليه محتاج اليه عرف العبودية المتعلقة بربوبيةالله وهذا العبد يسأل ربه فيتضرع اليه ويتوكل عليه لكن قد يطيع امره وقد يعصيه وقد يعبده مع ذلك وقد يعبد الشيطان والاصنام.
ومثل هذه العبودية لاتفرق بين اهل الجنة والنار ولا يصير بها الرجل مؤمنا كما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون.. فإن المشركين كانوا يقرون ان الله خالقهم ورازقهم وهم يعبدون غيره قال تعالى {ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله} وقال تعالى {قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولن لله قل افلا تذكرون .. الى قوله .. قل فأنى تسحرون}.
وكثير ممن يتكلم فى الحقيقة ويشهدها يشهد هذه الحقيقة وهى الحقيقة الكونية التى يشترك فيها وفى شهودها ومعرفتها المؤمن والكافر والبر والفاجر وابليس معترف بهذه الحقيقة واهل النار قال ابليس رب فانظرنى الى يوم يبعثون وقال رب بما اغويتنى لا زينن لهم فى الارض ولا غوينهم اجمعين وقال {فبعزتك لا غوينهم اجمعين} وقال { أرأيتك هذا الذى كرمت على} وامثال هذا من الخطاب الذى يقر فيه بان الله ربه وخالقه وخالق غيره وكذلك اهل النار قالوا {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين} وقال تعالى {ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا}.
 
فمن وقف عند هذه الحقيقة وعند شهودها ولم يقم بما امر به من الحقيقة الدينية التى هى عبادته المتعلقة بالهيته .. وطاعة امره وامر رسوله كان من جنس ابليس واهل النار وان ظن مع ذلك انه خواص اولياء الله واهل المعرفة والتحقيق .. الذين يظن انه يسقط عنهم الأمر والنهى الشرعيان كان من اشر اهل الكفر والالحاد.
ومن ظن ان الخضر وغيره سقط عنهم الامر لمشاهدة الارادة ونحو ذلك كان قوله هذا من شر اقوال الكافرين بالله ورسوله  .. حتى يدخل فى النوع الثانى من معنى العبد .. وهو العبد العابد فيكون عابدا لله لا يعبد الا اياه فيطيع امره وأمر رسله ويوالى أولياءه المؤمنين المتقين ويعادى اعداءه وهذا العبادة متعلقة بالهيته ولهذا كان عنوان التوحيد لا اله الا الله بخلاف من يقر بربوبيته ولا يعبده او يعبد معه الها آخر فالاله الذى يألهه القلب بكمال الحب والتعظيم والاجلال والاكرام والخوف والرجاء ونحو ذلك وهذه العبادة هي التى يحبها الله ويرضاها بها وصف المصطفين من عباده وبها بعث رسله.
وأما العبد بمعنى المعبد سواء اقر بذلك او أنكره فتلك يشترك فيها المؤمن والكافر .. وبالفرق بين هذين النوعين .. يعرف الفرق بين الحقائق الدينية الداخلة فى عبادة الله ودينه وامره الشرعىالتى يحبها ويرضاها ويوالى اهلها ويكرمهم بجنته .. وبين الحقائق الكونية التى يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر التى من اكتفى بها ولم يتبع الحقائق الدينية كان من أتباع ابليس اللعين والكافرين برب العالمين ومن اكتفى بها فى بعض الأمور دون بعض أو فى مقام او حال نقص من إيمانه وولايته لله بحسب ما نقص من الحقائق الدينية.
وهذا مقام عظيم فيه غلط الغالطون وكره فيه الاشتباه على السالكين حتى زلق فيه من اكابر الشيوخ المدعين التحقيق والتوحيد والعرفان مالا يحصيهم الا الله الذى يعلم السر والاعلان والى هذا اشار الشيخ عبد القادر رحمه الله فيما ذكر عنه فبين ان كثيرا من الرجال إذا وصلوا الى القضاء والقدر أمسكوا الا انا فإنى انفتحت لى فيه روزنة فنازعت اقدار الحق بالحق للحق والرجل من يكون منازعا للقدر لا من يكون موافقا للقدر.
والذى ذكره الشيخ رحمه الله هو الذى امر الله به ورسوله لكن كثير من الرجال غلطوا فإنهم قد يشهدون ما يقدر على احدهم من المعاصى والذنوب أو ما يقدر على الناس من ذلك بل من الكفر ويشهدون ان هذا جار بمشيئة الله وقضائه وقدرة داخل فى حكم ربوبيته ومقتضى مشيئته فيظنون الاستسلام لذلك وموافقته والرضا به ونحو ذلك دينا وطريقا وعبادة فيضاهون المشركين الذين قالوا {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء} وقالوا {انطعم من لويشاء الله اطعمه} وقالوا {لو شاء الرحمن ما عبدناهم} ولو هدوا لعلموا أن القدر أمرنا ان نرضى به ونصبر على موجبه فى المصائب التى تصيبنا كالفقر والمرض والخوف قال تعالى .. ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه .. قال بعض السلف هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم وقال تعالى {ما اصاب من مصيبة فى الارض ولا فى انفسكم الا فى كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا علىما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم}. وفى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال احتج آدم وموسى.. فقال انت آدم الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته وعلمك اسماء كل شئ فلماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة.. فقال أدم أنت موسى الذى اصطفاك الله برسالته وبكلامه فهل وجدت ذلك مكتوبا على قبل ان أخلق ..قال نعم ..قال فحج آدم موسى وأدم عليه السلام لم يحتج على موسى بالقدر ظنا أن المذنب يحتج بالقدر .. فان هذا لايقوله مسلم ولا عاقل ولو كان هذا عذرا لكان عذرا لابليس وقوم هود وكل كافر .. ولا موسى لام آدم أيضا لأجل الذنب فان آدم قد تاب إلى ربه فاجتباه وهدى ولكن لامه لأجله المصيبة التى لحقتهم بالخطيئة ولهذا قال فلماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة فأجابه آدم أن أن هذا كان مكتوبا قبل أن أخلق فكان العمل والمصيبةالمترتبة عليه مقدار.. وما قدر من المصائب يجب لاستسلام له فإنه من تمام الرضا بالله ربا.
واما الذنوب فليس للعبد ان يذنب واذا اذنب فعليه ان يستغفر وفيتوب من المعائب ويصبر على المصائب قال تعالى .. فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك .. وقال تعالى {وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا} وقال {وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور} وقال يوسف {انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين} .

من رساله العـبـوديـة

                        شيخ الإسلام ابن تيمية

 
مداخله : العباده .. ان تجعل من نفسك عبدا لله .. باختيارك و بكامل ارادتك ..لانه لذاته و صفاته .. مستحق للحب و الخشيه .             و الدليل على العبوديه .. هو اتباع الامر .. فى افعل ولا تفعل .
  
* عن رب العزة قال : "  كان اللة ولم يكن شئ قبلة . وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والارض وكتب فى الذكر كل شئ  " .
*قال تعالى  :"وما خلقنا السماء و الارض وما بينهما لاعبين" .
 
* عن رب العزة قال :" كنت كنزا مخفيا لم اعرف ..فاحببت ان اعرف.. فخلقت الخلق.. وتعرفت اليهم .. فبى عرفونى "
*قال تعالى " وماخلقت الانس والجن الا ليعبدون  " .
 
* قال الله تعالى " انا عرضنا الامانه على السماوات والارض و الجبال فابين ان يحملنها و اشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا "
*قال تعالى : " واذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم : الست بربكم  ...قالوا بلى "
 
*قال تعالى  : " اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر فى الاموال والاولاد .. "
 
* قال تعالى  :  "الا ان اولياء الله لا خوف  عليهم  ولا هم يحزنون .. الذين امنوا  و كانوا  يتقون  " .

وإسلاماااه

قلبى يعتصروأنا أرى أمة محمد مازالت تقف

..وتتلكأ..

وتتباحث..

وتفتح المنتديات..

وترسل المقالات..

وتنتظر التعليقات..

للبحث عن الوسيلة المناسبة لنصرة سيد المرسلين

ما أضعفنا وأهوننا على عدوناوأنا من هنا أصرخ بأعلى صوتى حتى يسمعنى مجيب أو عاقل أو رجل رشيد

وإسلاماااااااااااااه...

إلى هذا الحد المزرى لم نعد نستطيع التفكير والنظر للأمور النظرة الفاحصة حتى نقرأمابين السطور

إلى هذا الحد عميت الأبصار

ولكـــــــــــــــــن..

أقول لمن لايعلم:

هذه الحرب على الإسلام ليست وليدة هذه اللحظة

وهذه الحرب ليست بهدف الإساءة لرسولنا

ولكنها حرب شاملة على كل ماهو إسلامى لمحو وإستئصال هذا الدين من على الوجود

وأنا لاأريد التمادى فيما وصلنا إليه جميعا من بحث وتحرى وعمل حوارات ومناقشات

ولكن أنا هنا لأقول لكل من يقرأ صرختى

ماذا فعلت لنصرة النبى صلى الله عليه وسلم؟؟

هل جئت لتقرأ وتتصفح ماهى آخر الإهانات والإساءات لرسولك؟

أم جئت لتقف أمام نفسك وتقول أنا شاركت بأضعف الإيمان؟

أم جئت لتبحث عن الوسيلة المناسبة للرد على هؤلاء؟

 

وفى كل الأحوال أنت خذلت رسولك لأنك هربت من المعركة وتركت الساحة لأعدائك يعملون سيوفهم فى الدين بل ويبقرون الأحاديث النبوية ويتفنون فى وسائل الهجوم التى سيدخلون عليك بها بعد لحظات وليس بعد أيام لأنهم يعلمون مدى أهمية الوقت وأنت هنا لاتدرى مايحاك لك من وراء ظهرك من مؤامرات وأنت هنا تضيع وقتك وتنتظر منهم الفعل لتبحث كيف يكون رد الفعل

وياليتك تفعل ويكون هناك رد فعل
وإسلاماااااااه!!

قم ياحبيبى يارسول الله وشاهد أتباعك ينتظرون العدو ليهاجمهم وأصبحوا فى خنوع وضعف ووهن وإستكانة حتى أصبح عدوهم لايرهبهم بل يستمتع كل يوم فى إذلالهم

فكما رضينا بإهانة الصحابة من هؤلاء الروافض من قبل ولا مجيب..

تمادوا وأهانوا المبرأة من فوق سبع سماوات..ولامجيب

ثم تمادوا ثانية فى إتهام أهم رواة الحديث(أبو هريرة رضى الله عنه)والهدف معروف لنا جميعا ...ولا مجيب

ثم تمادوا فى الهجوم على أصدق الكتب بعد القرآن الكريم(صحيح البخارى)والهدف أيضا معروف لنا جميعا...ولا مجيب

فأصبح من السهل بل ومن اليسير أن يصدر فى وقت واحد لمن لايعلم 12 كتاب يعرض فى معرض القاهرة الدولى للكتاب يكيلون جميع صنوف التهم والأكاذيب لسيد ولد آدم .

وهم على يقين بأن أتباعه أهون من حماية والدفاع عن دينهم وعن رسولهم من بيوت العنكبوت

فهل مازلتم تعتقدون بأنه يوجد فارق بين أعدائنا من روافض وعلمانيين ويهود ونصارى؟؟

فهؤلاء جميعا أوجه مختلفة لعملة واحدة هدفها هو التخلص من هذا الكابوس الذى ينغص عليهم منامهم ويهددهم بزوال ملكهم وإنصراف مؤيديهم وأذنابهم عنهم .

فهل بعد الكفر ذنب؟؟؟!!

إستفضت كثيرا فى شرح مايحاك للأمة من مكائد وكأننى إنزلقت لما نهوت عنه من التمادى فى النقاش والحوار ولكــــــــــــــــــــــــــــن...

قصدت لمن لايعلم أن أوضح حجم الفتن التى تعصف بنا وليس هناك معصوم من هذه الفتن إلا من عصم ربى

 

لذلك أرى..

 

إن خير وسيلة للدفاع عن ديننا وهزيمة أعدائنا هو أن نبدأجميعا بالتوجه لساحة المعركةفالمعركة هنا إختلفت عما مضى فأصبحت ساحة القتال عبر وسائل الإعلام تغزو عقولنا وعقول إخواننا وأبنائنا ونحن فى غفلة نتركهم صيدا سهلا وثمينا لأعدائنا

فوالله الذى لاإله غيره إننا لمسؤلون عن إخواننا الذين تركهناهم أسرى لأعدائنا بدون دفاع عنهم أو مساعدتهم

ولمن لايعلم أيضا ...

هل تعلم بأن حكومة مصر سمحت بتداول الفكر الرافضى على الملأ؟

وأصبحت هناك أبواق إعلامية مضلله هدفها هو تحويل مصر لدولة شيعية كما كانت وتحويل الأزهر لجامعة شيعية كما كان؟؟

وهل تعلم بأن أعداد متبعى هذا المذهب الضال فى زيادة داخل مصر لا لشيء سوى خلو الساحة من الفكر السنى الذى توجه للمنتديات والقنوات التى تخاطب المؤمنين لزيادة الجرعة الإيمانية وإخوانهم لا يعلمون عن دينهم إلا الفتات

وهل تعلم بأن الحرب العلمانية لاتقل خطورة بل زادت المطالب من هؤلاء العلمانيين الملقبين بالمسلمين وهم على المسلمين أخطر من الأعداء الظاهرين من يهود ونصارى لما قد يخدع الكثيرين ممن يجدون فى تعاليم الإسلام حدا لرغباتهم وشهواتهم فيميلون لهؤلاء العلمانيين بدعوى مضللة بأننا طالما نحن مسلمون فلنا الجنة ولنفعل مايحلو لنا.

وأنا هنا لاأقول كلاما مرسلا ولكم أن تسألوا عن

أسامة أنور عكاشة

ووحيد حامد

ورفعت السعيد

وأيمن نور

وسعدالدين إبراهيم

و ....ممن لايسع المجال لذكر أسمائهم

وهل تعلم أن المسيحية الصهيونية بقيادة أمريكا وحلفائها بلير وبوش ورجال دين مسيحى على رأسهم الكذاب الأشر المدعو زكريا بطرس ومن خلفه إسرائيل وراء هذه الحرب المنظمة على الإسلام والمسلمين

لذلك أقول للجميع

فلنقتحم أرض المعركة

إهجموا على المدونات التى تملأ صفحات الإنترنت

وهاجموا ولا تنتظروا أن يأتى عدوكم إليكم فلن يأتى

بل سيأتى للضعفاء المهمشون عبر مدوناتهم التى ستصعق حينما ستتصفح مابها

لا تتركوا بقعة واحدة عبر الإنترنت إلا وتقتحموها

ولا صحيفة وتحاولوا معها

ولا تنسوا أن تحصنوا أنفسكم بالإطلاع على سنة حبيبكم المصطفى لتكونوا جاهزين لخوض هذه المعركة

ولنعلم جميعا أنك إذا إستطعت هداية أخ لك سيأخذ بيدك إنشاء الله إلى الجنة وذلك سيكون خير لك من الدنيا ومافيها
وهكذا تكون النصرة لنفسك أولا

لأن رسولك ليس بحاجة إلى نصرتك

لأن المولى عز وجل تكفل بذلك حينما قال فى كتابه العزيز

"إنا كفيناك المستهزئين"

لذلك لا تتردد وإثبت لنفسك أولا أنك لم تتخاذل عن الدفاع عن دينك

وأنك إنشاء الله من الثابتين على الحق

وأنك لم تؤثر فيك هذه الفتن التى حذرنا منها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

February 25

كيف ننصر الرسول الكريم؟

يلجأ البعض ممن تأخذهم الحماسة فى الدفاع عن رسولنا الكريم لقبول أى فكرة تعرض عليهم فى سبيل تحقيق هذه الغاية بدون التفكير فيها .

ومن هذه الأفكار...

التصويت على التنديد بهذه الرسوم وعلى الرغم من تحفظى الشديد على هذه الوسيلة لما فيها من سلبية كبيرة فى التعامل مع هذا الحدث الجلل الذى تقشعر منه الأبدان من هوله وعظمته وحرمته .

ورسولنا الكريم فى قلوبنا وعقولنا ويملأ علينا حياتنا ووجداننا ولن يتردد أى منا فى أن يكون فداءا له صلى الله عليه وسلم ولنا فى الأنصار الذين نصروه وضحوا من أجله بالغالى والنفيس الأسوة والمثل والعبرة.

ولكـــــــــــــــــــــن...

هل نرفض فكرة التصويت هذه على الإطلاق؟

بل يجب علينا أن نقدر الأمور بقدرها

بمعنى لن تجدى هذه الوسيلة فى رفع الغبن والأذى عن المسلمين مما لحق بهم من جراء هذه الأفعال القذرة ولكنها قد تجدى فى مواضع أخرى فعلى سبيل المثال منذ حوالى عشرة أيام كان هناك مشروع قرار بمنع طبع وتداول القرآن الكريم فى هولندا وقامت الحكومة الهولندية بعمل تصويت بين أفراد الشعب الهولندى لمعرفة الآراء وهل يشكل القرآن والمسلمون تهديدا لهم ليكون قرارهم متمشيا مع الإرادة الشعبية هناك فكان هذا التصويت وهذا هو الرابط وبدون السؤال عن بيانات شخصية أو ماشابه.

http://www.stand. nl/index. php

ولكن ليس فى كل الأحوال يجدى هذا الأمر وكما قلنا لكل مقام مقال .
فما السبيل إذا؟

لو أن أحدا منا شاهد ماتبثه قناة الحياة المسمومة من أكاذيب حول ديننا ورسولنا لوجدنا مايفوق ماقامت به الجرائد الدنماركية بمئات المرات والخطورة هنا ليست فى السب والإفتراء فقط ولكن الأمر وصل لحد التأثير على بعض من المسلمين إسما فقط الذين لا يعلمون عن إسلامهم أبسط أركانه وأصبح هؤلاء يحملون الأبواق النجسة التى يستخدمونها للترويج لهذه الأكاذيب والأباطيل على إعتبارهم من خلفية إسلامية من أمثال محمد حجازى فيكون تأثيرهم على من يرون أن الإسلام يكبح جماح شهواتهم ورغباتهم الدنيوية الدنيئة ويقف حجر عثرة أمام هذه الشهوات هو التخلص من هذا الدين والإرتماء فى أحضان هؤلاء الأفاقين الذين يغدقون عليهم بلأموال ويدعونهم لإرتكاب المزيد من الخطايا لأنهم (أى رجال الدين المسيحى ) بيدهم المغفرة لهم ويهبونهم صكوك الغفران فيعتقدون أن بهروبهم من الإسلام أنهم قد تخلصوا من هذه الأوامر والنواهى التى يأمرهم بها الإسلام ويفعلون كالنعامة التى تدفن رأسها فى الرمال.

لذلك أرى...

إن إهتمام الجميع من علماء ومثقفين ومهتمين بنصرة سيد المرسلين يجب أن ينصب فى المقام الأول نحو توعية هؤلاء الشباب من المتاجرة بل والمقامرة بدينهم الذى هو عصمة أمرهم والذى هو السبيل الوحيد لبلوغ الجنة التى وعدنا بها ربنا سبحانه وتعالى وأنه ليس بعد الكفر ذنب وأن نفتح لهم الأبواب لا أن نغلقها ونتعامل معهم باللين حتى يتمكن الإيمان من قلوبهم ويكونوا قادرين على مواجهة أعتى التحديات ولانتعامل معهم وهم بيننا على أنهم كفرة فسقة ومصيرهم جهنم وبئس المصير ولا نحبب لهم الإيمان والقرب من الله فنتركهم فريسة لهؤلاء ويكون ذنبهم فى أعناقنا يوم القيامة .

ويجب ألا يقتصر دور الدعاة فى جميع القنوات الإسلامية هو مخاطبة المؤمنين وكيف يزيدون من إيمانهم وكيف يتسابقون فى التقرب إلى الله وننشغل عن هؤلاء المذبذبين وكأنهم منبوذين لايجدون من يأخذ بيدهم بل ويصل بنا الأمر أن ننكر على دعاة يتبعون الأسلوب السهل اللين للوصول إلى هؤلاء بل ويصل بنا الأمر فى بعض الأحيان بأن نزايد على هؤلاء الدعاة ونصنفهم على أنهم دعاة يبتغون الحياة الدنيا والتقرب للحكومات والمشاهير.

إخوانى الأعزاء ...

أقسم بالله العظيم أن نسبة هؤلاء المذبذبين داخل مجتمعاتنا كبيرة ولا يجب الإستهانة بهم ويجب علينا جميعا أن نحتويهم ليكون ذلك هو خير وسيلة لنصرة سيد المرسلين لتكون رب ضارة نافعة فيكون أعدائنا قد لفتوا إنتباهنا بهذا الهجوم على الإسلام إلى هذه الفئة المسلمة المهمشة.

ودعونى أختم وجهة نظرى هذه بسؤال مهم جدا...

من هؤلاء المذبذبون؟

أليسوا أحد إخواننا أو أخواتنا أو ربما أبنائنا أو بناتنا ؟

حوار هادىء مع ... بهائية مصرية

حوار هادىء مع .. بهائية مصرية !!

قمت بهذا الحوار مع الأستاذة / راندا الحمامصى

وهى بهائية مصرية ولها دراسات متنوعة فى علوم متفرقة من دراسات للأديان والعقائد المختلفة

وقد كان حوارى معها عن طريق البريد الإلكترونى وكان حوارا قائما على الإحترام المتبادل وعلى عدم الإستهانة أو الإستخفاف بأى معتقد مهما كان شذوذه وغرابته بغيا أن نصل فى النهاية للحقيقة التى سأذكرها فى نهاية هذا الحوار
ومبدأيا سأقوم بسرد الحوار كما هو بدون أى تعليق على أن يكون تعليقى النهائى فى نهاية الحوار حتى نتيح لكل من يرغب فى معرفة مادار بهذا الحوار فى عدم إصدار أحكام مسبقة قد تؤثر على القارىء وهذا مايتعارض مع الغرض الرئيسى من هذا الحوار
وهو الوصول بالعقل والمنطق لحقيقة هذا الإعتقاد كما ترويه لنا الأخت الفاضلة
حيث قمت فى البداية بسؤالها عن ماهية إعتقادها بالبهائية وهل يوجد حاجة للبهائية بعد الإسلام؟
وهل لم تجد فى الإسلام كل ما يرد لها عن أسئلتها وإستفساراتها حول الحياة والموت والبعث والحساب؟
فكانت الإجابة كما يلى

الرد
أولا ـ
تفسيرك لبعض آيات القرآن الكريم أخذت عليه مصادرتك لرأى كبار العلماء والمفسرين منذ ما يقرب من ألف عام وحتى الآن إتفق جميع هؤلاء العلماء على هذه الثوابت الأساسية من كون الإسلام هو آخر الرسالات السماوية ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء
 
 
نعم يا أخى الفاضل-هل تحب أن يكون مرجعنا كتاب الله أم كلام بشر مثلك-" قال تعالى: اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"-الله سيحاسبك على ما صدر منك "الشيخ فلان هوّ اللى قال لى كذا وكذا!!!!!!!!. وليس بسبب عقلية آخرى غيرك-أم ستقول لله عز وجل
 
أختى العزيزة
أنا لم أقول أن الشيخ فلان قال .... ولكنى أقول أنكى أتيتى بتفسيرات مختلفة كلية عما جاء به كل من سبقك من 1400 سنة
 
وسؤالى واضحا لماذا أقتنع بتفسيرك أنتى ولا أقتنع بتفسيرهم ؟
 
وبالرغم من ذلك قلت لكى دعينا من تفسيراتهم ونتناقش فى تفسيرك أنتى
فيجب أن تعلمى جيدا أننى يجب ان اقتنع بالعقل والمنطق لكل ما يطرح عليه من أفكار وأطروحات جديدة وأنتى لم تقدمى ما يقنع من تفسير لهذه الآيات والأحاديث الشريفة التى تؤكد ختمية الرسالة وأنه لا نبى بعد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

 
 
وأنت ترى ما يصدر من هؤلاء الفقهاء هذا الزمام-وقد قال عليه السلام: فقهاء أمتى أشر فقهاء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود". وأنت ترى وتسمع ما نعيشه اليوم من مهازل الفتاوى اليومية والخارجه عن أى عقل ودين-ماذا تحب أن يكون مرجعنا؟؟؟ أتحب أن اُحدثك بكلام المشايخ؟ سوف يكون مرجعى معك ونترك كتاب الله تعالى أم بالأحاديث أو بكتاب الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرجو الرد علىّ فى هذا كى نتواصل فى الحوار-وأرجو أن لا تقول لى وأنت انسان مثقف ومتعلم فلان قال والشيخ قال-ياريت تذكر لى آيات إلهية من كتابنا المحكم العظيم"القرآن الكريم" أعتقد أن الكلمة الإلهية هى المرجع الصادق الحاسم القويم-مش كده؟
 
 
 
أرجو منكى الإلتزام بالموضوعية فى الحوار فأنا سبق وأن قلت لكى أننى لم أستعين بتفسيرات أى من المفسرين ولكنى ذكرت لكى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التى تؤكد ختمية الرسالة
وفى كل الأحوال أنا لن أمل من تكرار هذا السؤال حتى تجيبى عليه
أقررتى إيمانك بالقرآن والسنة
ثم أنكرتى الآيات التى تتعارض مع فكرك وإعتقادك لذلك أسألك بآيه فى سورة البقرة
 
"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض"
 
أرجو الإجابة
 
 
قد أجبتك على هذه الآية الكريمة فى ردى السابق وذلك حينما ذكرت لك أننى متفقه معك بأن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين إلى يوم الدين-وكان هذا فى ردى السابق فأرجو الرجوع إليه والتمعن فيه.
 
 
 
بخصوص هذه 
 الآيه أنتى لم تجيبى عليها كما أشرتى ف
هل تؤمنين بكل ما جاء بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة وليس بجزء منهم؟
إن كان الجواب نعم
فلماذا أنكرتي الآيات والأحاديث التى تشير بوضوح وجلاء وبدون أى إجتهاد من مفسرين أو فقهاء إلى أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية وأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين
وقد جاء فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه
أنت منى كهارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى
أيوجد وضوح أكثر من ذلك؟
 
 
 
وبكل أسف لم ترد
وأنا أعقب على عدم الرد لخوفها من وجود تعارض بين ماتعتقد به وبين ما أعتقد به وهو خلاف جوهرى لم تستطع مواجهتى به وهو مايسمى بالتقية 
 
 
 
وتحدثت معك فى يوم الدين-القيامة-الساهرة-الرادفه.....ألخ وقلت لحضرتك المعنى الذى نؤمن به كما حدثنا عنه حضرة بهاءالله-وهذا ليس انكار القيامة أو يوم الدين ولكن يا عزيزى هو المفهوم الفارق بيننا.
 
 
 
قرأت ما أرسلتيه عن إعتقادك عن القيامة والروح وتفسيراتك لبعض الظواهر التى هى من وجهه نظرك غامضة فى الكتب السماوية السابقة
ودعينا قبل أن نسترسل فى النقاش حول هذه التفسيرات أن نتفق على المبدأ أولا الذى نتناقش على أساسه
هل النقاش سيتم على إعتبار أن هذه الأفكار هى من عند الله؟
أى بمعنى أوضح هل البهائية هى ديانة سماوية؟
 
وأنا فى الحقيقة لا أستطيع النقاش على هذه الفرضية إذ يجب عليكى أن تقدمى مايثبت ذلك لأننى غير مؤمن بأنه يوجد رسالة سماوية بعد القرآن
 
وإذا رغبتى فيمكن مناقشة هذه التفسيرات على أنها نظريه فلسفية لها كل التقدير والإحترام
 
 
ثانيا ـ
أنتى إفترضتى فرضا وبنيتى عليه وإسترسلتى فى كلامك وبرهانك على هذا الفرض وهو أن كلام الله فى القرآن متناقض حاشى لله من حيث أنه نص صراحة على ختمية الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم ناقض ذلك عندما أرسل رسولا جديدا على حد قوللك وهو ماتعتقدين به وأنا نقضت لكى هذا الفرض فى أولا إذا مابنى على خطأ فهو خطأ وهذه نظرية علمية معروفة
 
 
.
-زميلى العزيز
نحن نؤمن بالقرآن الكريم كما ذكرت لك من قبل ونؤمن بأحقيته وأنه من العلى القدير وهو مُحكم وليس به تناقض أبدا لأنه من الله تعالى-الخلاف بينى وبينك هو فى مفهوم الكلمة وليس تحريفها أو التصريح بنقضها أو تناقضها والعياذ بالله –فلا تحملنى ما لا ذكرته.
. ليس هناك خلاف أو تناقضات بين الأديان لأنها جميعها جاءت من منبع واحد ومصدر وحيد هو الله .
ويجب أن نفرق بين ما قاله الله وما قاله الشيوخ البشر فقد كانت أراء كهنة اليهود هى سبب اعراض اليهود عن حضرة المسيح وكانت أراء كهنة المسيحيين سبب اعراض المسيحيين عن حضرة محمد وكذلك تكون أراء شيوخ الاسلام سببا فى اعراض المسلمين عن حضرة بهاء الله وقد أوضح القران هذه الحقيقة فى أكثر من موضع
بسم الله الرحمن الرحيم
كلما جاءهم ذكر من الرحمن محدث كانوا عنه معرضين . الشعراء 5
ولهذا يجب ان نتناول كلمات الله فى حوارنا بدلا من كلام البشر الذين شوهوا العقائد فى كل كور وكانوا مصدر الاعراض عن النور الالهى فى كل عصر ومصر
.
 
 
 
 
 
سيدتى الفاضلة
أنا لن أمل أن أعيد وأكرر أننى لم أستشهد برأى أى من العلماء والشيوخ فى حديثى معكى فأرجو عدم إضاعة الوقت والمجهود فى كلام مكرر  وأرجو ألا تقارنى بين مايقوم به المسلمون من إنكارهم للبهائية أو أى ديانة أخرى غير الديانات السماوية المعروفة (اليهودية والنصرانية) ومايقوم به اليهود والنصارى من إنكارهم للإسلام
وذلك لأن الإسلام قدم نفسه بدون أدنى شك أو ريب بأنه الدين الخاتم والقرآن هو كلام الله على عكس البهائية التى لم تستطيع أن تثبت أنها ديانة سماوية كما أشرت فى الفقرة السابقة حيث فى حال لإثباتك ذلك سيكون قد تبدل وتغير كلام الله وحاشى لله
 
أما وقد ذكرت ما حاجة البشرية لدين جديد ؟
فنقول لك أن الله قال أنه أرسل التوراة فيها هدى ونور وقال وأورثنا الكتاب على الذى أحسن وتفصيلا لكل شئ
بسم الله الرحمن الرحيم
( … أنزل الكتــــــب الذي جاء به موسى نوراً وهدي للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا ءاباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ….) الأنعام 91
بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) الأعراف159
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ) . آل عمران 93
بسم الله الرحمن الرحيم
( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتـــــب موسى إماماً ورحمة أولـــــــئك يؤمنون به .
ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) . هود ( 17 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولقد آتينا موسى الهدي وأورثنا بني إسرائيل الكتــــــــــــــب ) . غافر 53
بعد كل هذه الآيات المقدسة التى وردت بشأن التوراة فقد قال اليهود لحضرة محمد إذا كان هذا هو وصف التوراة فما حاجتنا لرسول جديد وكتاب جديد مثل ما سألت أنت تماما ما حاجة البشرية إلى دين جديد وأنا أربط بين سؤالك وبين سؤال اليهود لأن التاريخ يعيد نفسه وكل الإعتراضات كانت أساليبها واحدة من المعترضين لأنهم بالضرورة لم يقرأوا تاريخ المراحل التاريخية للعمران البشرى .
ونقول لك أن تطور العمران البشرى يخضع لقوانين التطور الاجتماعى التى خلقها الله وفى كل مرحلة من مراحل التطور يحدث نمو فى العقل البشرى فيحقق طفرة متقدمة فى مراحل الحضارة الانسانية فتظهر بالضرورة اشكاليات جديدة تحتاج رسالة جديدة من الله تحقق التوافق والتكيف بين الانسان ومرحلة التطور الجديدة وليس معقولا أن يترك الله الأمر للبشر فالفتاوى التى نسمعها اليوم من نخب العلماء فى الدين الإسلامى أبشع مما روجه المستشرقين للنيل من الدين الإسلامى الحنيف
ولا شك ان الله انزل رسالاته فى كل عصر كاملة وخاتمة وكلمة خاتمة هنا نسبية بمعنى أنها تخص عصر كل رسول وليست أبدية فقد ظن كل أتباع دين أن أمطار الرحمة الالهية توقفت عندهم ولهذا رفضوا الجديد.
 
 
الأخت العزيزة
بخصوص ماذكرتى فى الفقرة السابقة فيبدو أنكى تكررى ماذكرتيه فى كل الفقرات عن رأى الشيوخ والعلماء من تفسيرات وإنكار اليهود والنصارى للإسلام فيمكن الرجوع لما ذكرته سابقا

 
وأزيدك فيما قلتى عن النسبية فى التفسير فهذا أيضا إجتهاد منكى له كل التقدير ولكن كما تعلمين أن الفارق الرئيسى والجوهرى بين الإسلام والديانات السماوية الأخرى هو أن الإسلام جاء لجميع البشر وجميع الأمم فى جميع الأزمان وحتى قيام الساعة فى حين أن اليهودية والنصرانية فقط لبنى إسرائيل بدليل وجود ديانات أخرى فى نفس التوقيت فى أنحاء أخرى من العالم وعلى سبيل المثال ظل العرب على الحنيفية ديانة سيدنا إبراهيم وحتى مجيء الإسلام.
إذا لا مجال للمقارنة من كون كل دين يعتقد أنه لا حاجه لدين بعده فهذا ينطبق فقط على الإسلام ليس من باب أن الإسلام الأفضل ولكن من باب أن الإسلام كما قلت سابقامن حيث العموم والشمول لجميع البشر على مر الأزمان .
أعتقد أننى أوضحت ردى على موضوع النسبية حيث لا مجال للحديث عن التطور البشرى والإجتماعى وأن الله ترك العالم لفتاوى الشيوخ ولكن الحقيقة أن القرآن لا ينضب وإذا أردتى فى موضع آخر أزيدك من إعجاز القرآن وأن العلم الحديث برغم التطور الرهيب لم ولن يستطيع مواكبة وملاحقة ماجاء فى القرآن لأنه بكل بساطة كلام الله الخالق الذى له علم السماوات والأرض .
العلم غير المحدود بزمان أو مكان والذى لا تنطبق عليه قياسات الإنسان البدائية رغم تطورها من وجهة نظرنا .
 
 
ما هى نظرتك وقولك الواضح بدون تعقيدات أو غموض فى بهاء الله؟

ماذا تقصد بسؤالك هذا-أرجو التوضيح لأنى لم أفهم مقصدكم كى أرد على حضرتك؟.

للأسف سؤالى واضح
لأنكى قلتى من قبل أنه تجسد للإله وفى مواضع أخرى أنه رسول وفى مواضع أخرى هو المسيح.
لذللك طلبت التوضيح فأرجو الرد عن إعتقادك فيه ومعلومات مختصره عنه؟

 
بكل أسف لم ترد
وتعليقى أيضا على عدم ردها هو نفس السبب السابق وهو التقية
لأنها تعلم جيدا أن مجرد ذكر ماتعتقده حول من يسمى بهاء الله هو متناقض تماما مع ماتقول وتدعى فآثرت المراوغة وإدعائها بعدم فهمها للسؤال
 
ثالثا ـ
نأتى لنقطة خلاف كبيرة جدا وهى إنكارك لقيام الساعة وقولك بأن القيامة حدث دنيوى ولا بعث أو ميعاد وبالتالى لا حساب ولا عقاب وكأنك تقولين لكل العصاة تمادوا فى غيكم وتمتعوا بالملذات فى الدنيا فلا بعث ولا ثواب ولا عقاب وكأنك أنكرتى على الله عز وجل صفة العدل حيث منح بعض من عباده النعم والأموال والبنون والسلطان ومنع عن البعض هذه النعم ويستوى الجميع فى أنهم جميعا يموتون وقد تنعم من تنعم وشقى من شقى
 
زميلى الفاضل
لا أنكر الساعة والقيامة كما ذكرت لحضرتك من قبل الرجاء الرجوع إلى رسالتى السابقة ورجاء قراءتها بتمعن كباحث للحقيقة وليس كمعترض أو مهاجم-كى تصل بعقلك إلى الحقيقة.
 
 
 
أختى العزيزة
أنا فى غاية الأسف والحزن عن ماوصلكى من إحساس نحوى بأننى مهاجم !
لأننى بكل بساطة لست كذلك وفى كل مناسبة أذكر لكى تقديرى وإحترامى لكى ولإجتهادك فى الدراسة العظيمة التى تقومين بها .
فلكى كل الإعتزاز والتقدير.
ولكن هناك فارق كبير بين كونى معترض ومهاجم
فليس من المعقول فى حوارنا هذا أن أوافقك الرأى فى كل ماتقولينه ولا أعترض ولا أختلف معكى
فالإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
هذا هو مبدأ وقاعدة أى حوار عقلانى بدون أى إستخفاف أو إستهانة برأى كل طرف
 
 
وازيدك
إن الإيمان بالساعة أو بالقيامة هو معلوم من الدين بالضرورة ومن انكر القيامة فقد خالف معلوما من الدين بالضرورة، ولكن مفهوم هذه القيامة وحقيقة مجرياتها وكيفية حدوثها فكلها امور لا يمكن ان تكون معلوما من الدين بالضرورة بل هى هى امور تتفاوت حولها الرؤى وهى قابلة للحوار والبحث والإختلاف حسب ظروف العباد ولو كانت القيامة ستأتى بشكل يتعرف عليه كل أبناء الأرض بسهولة لما أعلن جل وعلا {إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} (15) سورة طـه، فواضح تماما ان التعرف على الساعة امر مرتهن بسعى العباد {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (69) سورة العنكبوت. فإذا انكرت القيامة فأنا كافر أما إذا انكرت فهمك لمجرياتها وفهمت انا فهما مخالفا لفهمك فما انكرت معلوما من الدين بالضرورة، فلكى اكون مؤمنا فعلىّ فقط أن اطيع الله وليس علىّ اطاعة الأفكار البشرية عن الله مهما أجمع عليها الناس فلو ان المسيحيين القلائل الذين اعتنقوا الإسلام استشاروا الباباوات وانقادوا وراء الجموع لما عرفوا الإسلام. إن العلاقة مع الله كانت وسوف تظل سر بين العبد وربه ولا يمكن ان يتوسط هذه العلاقة عالم ولا مسئول دينى مهما علا شأنه وطاعة ولى الأمر لا ترقى بحال من الأحوال الى التدخل فى شئون القلوب وفى العلاقة مع الله.
إن هذه القيامة التى ستأتى حتما فى مستقبل الإسلام وبعد الرسول مباشرة قد بدأت عملياتها بالفعل على الأرض مع القرن التاسع عشر ممثلة فى الإنقلاب المادى المفاجئ الذى زحف بغتة على الأرض فبدلها غير الأرض فلو استيقظ احد الأموات الذين رحلوا فى الماضى السحيق ووجد نفسه فى وسط احدى المدن الكبرى لظن يقينا ان هذ هو اليوم الآخر وأن هذه ليست هى الأرض التى كان يعيش عليها، وممثلة فى انهيار كل الديانات السماوية السابقة بسبب تفرق اتباعها شيعا وفرقا، وممثلة فى عودة "ابن مريم" الذى سيجمع الأمم فى أمة واحدة والذى وحده القادر على سحق ما تبقى على الأرض من الوان الشرك والإلحاد وتحويل الأرض الى جنة الأبهى، وابن مريم هو "حضرة بهاءالله".
إن بحث مظاهر القيامة بكل أبعادها من الآيات الكبرى الى أشراطها الى الصراط الى الميزان الى الحساب الى الجنة الى النار الى اثبات ان "بهاء الله" هو حقا الموعود وهو "النبأ العظيم" وهو " المنادى" و "الداعى" او "عودة ابن مريم" او "النافخ فى الصور" او "قاتل الخنزير وكاسر الصليب وهازم الدجال" وكيف ان الغالبية العظمى من هذه الأمور قد وقعت بالفعل، فكلها أمور لا يكفى لها هذا الإطار المحدود بل هى فى حاجة الى بحث دؤوب وحوارات مطولة وراقية وحضارية، والبهائيون دائما يفتحون صدورهم وهم مستعدون لإهداء الكلمة الإلهية لكل إنسان متى وجدت الآذان الصاغية ومتى كانت الحوارات بعيدة عن السباب والغوغائية والغطرسة التى لا مبرر لها ولا طائل منها. ومن حيث المبدأ فإن "حضرة بهاء الله" يقول "قل ان دليله نفسه ثم ظهوره" بمعنى ان التوجه اليه مباشرة حرى بأن يكشف للإنسان المقبل الى الله الكثير من اللبس وبإمكان جنابكم أن تتصفحوا قبسا من الوحى البهائى
إن مظاهر القيامة قد بدأت وقائعها منذ القرن التاسع عشر ولكن وقائعها مستمرة ولم تنته بعد لأن يوم القيامة-زمنيا-ليس من ايام الأرض، فإذا كانت اغلب الوقائع قد وقعت بالفعل فإن مزيدا من هذه الوقائع على وشك الحدوث على الأرض أيضا، فنحن اليوم فى قلب القيامة.
 
 
 
أختي العزيزة
لاأجد ماأقوله لكى على هذه التفسيرات وهذه الإجتهادات الشخصية منكى لتفسيرك القيامة والظواهر التى تحدث الآن بأننا نعيش فى يوم القيامة
وأنتى بذلك تقومين بنسف كل ماسبق وأن ذكرتيه بإيمانك بالقرآن وبالسنة النبوية بل وأيضا بجميع الديانات السماوية التى تتفق بحتميه القيامة كحدث نهائى فى هذا الكون مما يمهد لمرحلة البعث والحساب
بل وتماديتى فى تفسيرك بأننا نعيش فعلا فى يوم القيامة من أحداث متلاحقة وتغيرات فى موازين القوى وكثرة الحروب وماشابه
وأنا أجيبك ببساطة كل ماذكرتى ماهو إلا وهم تقصدين به أن تجدى المساحة المناسبة لكل إنسان أن يخطىء ويرتكب مايحلو له من أفعال لأنه لايوجد قيامة أو حساب 
 
ولكن كما تقول النظرية القانونية
البينة على من إدعى
وأنا آسف على كلمة إدعى التى قد تصطدم بإعتقادك وإيمانك ولكنه نص النظرية القانونية
لذلك أطلب منكى أن تأتى بالأدلة والبراهين التى تثبت ذلك
مع تحفظى الكامل على كل ماجاء فى تفسيرك السابق إلى أن تأتى بالدليل على صحة ماتقولين

 
 
 
وبكل أسف لم ترد
ولى تعقيب أيضا على عدم الرد
حيث أنها وجدت نفسها فى مأزق حقيقى حينما تخلت لأول مرة عن التقية وصرحت عن طريق الخطأ بما تعتقد
لذلك فهى آثرت عدم التمادى فى هذا الخطأ
 
رابعا ـ
ذكرتى فيما ذكرتى قولك بأن حضرة بهاء الله هو التفسير لكل أحداث القيامة ومجموعة عبارات مبهمة لم أستطيع فهمها .
فهل تستطيعى توضيح ذلك؟
 
 
 
 
هو نفسه سؤالكم السابق فى القيامة واجبتكم عليه

 
 
 
 
 
بكل أسف أننا أعلم أنه سؤال مكررولكنك لم تردى عليه
لذلك أعدت السؤال لأهميته فى إستكمال مابدانا من فروض يقوم عله الحوار
فأرجو الرد
 
 
 
وللأسف لم تعلق
 
 
أما بالنسبة للمفهوم البهائى عن القيامة – الجنة – النار
بادىء ذى بدء هناك فرق بين انكار الأشياء و بين رؤيتها بمفهوم مختلف, ان الدين البهائى لاينكر القيامة و الجنة و النار بل يطرح مفهوماً اخر لتلك البيانات الإلهية .
أولاً القيامة:
ورد كثير من البيانات فى جميع الكتب المقدسة ادلة على لقاء الله و ربط بين هذا اللقاء و يوم القيامة , وذكر بعض المفسرين ان المقصود من اللقاء هو تجلى الله ورؤية ذاته يوم القيامة :
1- فان كان المقصود بهذا التجلى التجلى العام اى رؤية الله متجلياً على جميع الممكنات و المخلوقات فإن هذا التجلى واقعٌ بالفعل , فالله تعالى متجلى على كل الأشياء
"سبحانك يا من ملأت الوجود ادلة " فما من شىء فى الوجود إلا وهو خاضع لتجلى الله و قدرته و عظمته ويحكى عنه و عن عظمته "
( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ( 44سورة الإسراء
فإن كان المقصود من لقاء الله هذه التحليلات لكان جميع الناس مشرفين بلقاء الله ولا يكون هناك داع لتخصيص اللقاء يوم القيامة.
2- و ان كان المقصود من التجلى هو التجلى الخاص كما عبر جمعٌ من الصوفية بمعنى يتجلى الله بذاته و كينونته , فهذا المقام لا يصدق لأن هذه الرتبة مخفية فى غيب الذات ولم ولن يفز بها أحد فالسبيل مسدود و الطلب مردود.
 
 
 
 
أختى العزيزة
ردا على تعقيبك على الآيه القرآنية السابق فهى واضحة جدا لأنها تتحدث عن خلق الله من بشر وجن وملائكة وحجر وشجر وجبال وأنهار (كل شيء) يسبح بحمده أى يعترف بقدرته وعظمته وأنه الخالق بحق ولا يضاهيه أو يجاريه أحدفى تفرده وعظمته
وليس هناك أى إشارة فيها ليوم القيامة أو التجلى كما ذكرتى
 
 
 
و نزل بالحق من لدى الله على بهاء الله قوله:
"...قل إن الله كان مقدسًا عن المجئ والنزول وهو الفرد الصمد الذى أحاط علمه كل من فى السموات والأرض ولن يأتى بذاته ولن يرى بكينونته ولن يُعرف بانيته..."
و نزل بالحق من لدى الله على بهاء الله في لوح السلطان قوله تعالى:
"... نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يَزَلْ كَانَ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنْ شَيْءٍ
وَلا يَزَالُ يَكُونُ بِمِثْلِ ما قَدْ كَانَ، تَعَالى الرَّحْمنُ مِنْ أَنْ يَرْتَقِيَ إِلَى إِدْراكِ كُنْهِهِ أَفْئِدَةُ أَهْلِ العِرْفَانِ أَوْ يَصْعَدَ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِهِ إِدْراكُ مَنْ فِي الأَكْوانِ، هُوَ المُقَدَّسُ عَنْ عِرْفَانِ دُونِهِ وَالمُنَزَّهُ عَنْ إِدْراكِ ما سِواهُ إِنَّهُ كَانَ فِي أَزَلِ الآزالِ عَنِ العَالَمِينَ غَنِيَّاً..."
- و لو المقصود من التجلى تجلى الله بأسمائه و صفاته لأن الأشياء لاتعرف بذاتها بل تعرف بصفاتها، فهذا مسلم به فى عالم الخلق و هذا المقام مختص بانبياء الله و رسله و اوليائه حيث انه لا يوجد فى عوالم الوجود من هو أعظم و أقدس و أشرف منهم , وهم محال جميع الصفات و الأسماء, وهم المرايا المستوية التى تحكى عن الله تماماً بلا حلول او تجسيد كتجلى الشمس فى المرآه دون ان تهبط بذاتها و تحل داخل المرآة.
و كل ما هو راجع إليهم فى الحقيقة فهو راجع إلى الله ولا يمكن معرفة الله و الوصول إليه إلا بمعرفتهم.
قال تعالى فى مستهل كتاب الأقدس "
بسمه الحاكم على ما كان و ما يكون
إن اول ما كتب الله على العباد عرفان مشرق وحيه و مطلع امره الذى كان مقام نفسه فى عالم الأمر و الخلق. من فاز به فاز بكل الخير و من منع إنه من اهل الضلال و لو يأتى بكل الأعمال "
الأقدس آية 1
إذاً من لقاء هذه النفوس أى الرسل يحصل لقاء الله و من علمهم يظهر علم الله , فلا يجب التفريق بين الله و رسله و بهذا فكل نفس صارت فى أى ظهور و فازت بهذه الأنوار و الشموس المشرقة أى آمنت بالرسالة فهى فازت بلقاء الله , فإذا صار اللقاء كانت القيامة التى هى قيام الله برسله و رسالاته, اى بمظهره الكلي فى مقام الأسماء و الصفات و ليس فى مقام الذات المنزه عن الإدراك و اللقاء ,هذا هو معنى القيامة المذكورة و المسطورة التى وعد جميع الناس بها وبشروا بذلك اليوم .
ثانياً الجنة والنار , الثواب و العقاب:
إن المفهوم البهائى عن الإنسان انه حقيقة روحية وليس جسداً فقط و عن طريق الروح و بواستطها يدرك الإنسان الحقائق الإيمانية و معرفة الله و لم يؤمن الإنسان بالله بواسطة حواسة المادية الخمس بل بملكاته الروحيه من تفكر و تعقل , اذ ان الروح هى القوة الفاعلة فى الإنسان و هى المسئولة و المحركة لأفعاله.
فمثلاً لو قتل انسان ما انسان آخر بالسيف مثلاً فمن الذى سيحاسب السيف ؟ ام الإنسان الفاعل ,أذاً فى الرتبة الإنسانية الروح هى المسؤلة عن جميع ما يصدر من الإنسان من افعال و الجسد هو بمثابة الألة التى تنفذ مشيئة الروح و حياة الإنسان تبدأ عندما ترتبط الروح القادمة من العوالم الإلهية الغيبية مع الجنين فى عالم الرحم لحظة تكوينة.
يتكون الإنسان من روح قادمة من عالم الروح و جسد ترابى مركب من عناصر مختلفة , حياة الروح الإنسانى تحدث فى هذا العالم لفترة وجيزة حسب العمر المقدر للإنسان ثم تعود الروح الى عالمها "إنا لله و إنا إليه راجعون" و تستمر الى الأبد فى العوالم الألهيه و يعود الجسد الى عالم التراب القادم منه , كل يعود الى وطنة و اصلة.
بعد صعود الروح و رجوعها الى الله يبدأ الحساب الإلهى على ما ارتكبت و فعلت فى عالمها الأرضى السابق.
ولكن كيف يكون ثوابها و عقابها ؟
عندما يخاطب الله الإنسان و هو فى عالم الأرض وهو أدنى من عالم الروح فلا يمكن ان يدرك الإنسان وهو فى الرتبة الأقل الرتبة الأرقى, كما ان الجنين فى بطن أمة لا يدرك عالم الموجودات رغم أنة موجود .
أن الخطاب الإلهى يأتى على قدر استعداد و قابلية البشر المتلقى ,لذا يأخذ الخطاب الإلهى بالأمثلة للترغيب و الترهيب .
وفى اعتقادنا نحن كبهائيين أن الإنسانية وصلت الى مرحلة البلوغ و الأدراك العقلى و الروحى لذا الخطاب فى الدين البهائى يخاطب الإنسان من المنظور الروحى الذى هو حقيقة الإنسان , اذاً يوجد ثواب روحى و عقاب روحى للقوى الفاعلة فى الإنسان و التى هى حقيقته
بعض من النصوص الإلهية المنزلة من قلم الوحى الإلهى على بهاء الله فى لوح القيامة:
"... قال اين الجنة و النار
قل الأولى لقائى و الاخرة نفسك ياإيها المشرك المرتاب ..."
"... الحمد لله الذى جعل الموت باباً للقائة و سبباً لوصاله وعلة لحيوه عباده و به أظهر اسرار كتابه و ما كان مخزوناً فى علمه انه لا إله إلا هو ... "
"و أما ما سئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى ان يحضر بين يدى الله فى هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم وما يظهر فيه ويكون باقياًبدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته واقتداره, ومنه تظهر اثار الله وصفاته وعناية الله والطافه "
" طوبى لروح خرج عن البدن مقدساً عن شبهات الامم انه يتحرك فى هواء ربه ويدخل الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه فى سبيل الله رب العالمين "

أختى الفاضلة لاأملك ردا على ماذكرتى فهو كما يبدو فاصل مما جاء فى كتابكم المقدس
وكما أسلفت لاأستطيع تناول ماجاء فيه حتى نتفق على الفرضيه التى نتناول به هذا الكتاب
فإما تثبتى أنه كلام الله
أو نتناول ماجاء فيه على أنه نظريه فلسفية لها كل التقدير والإحترام
وفى حالة ردك على أنه كلام الله عليكى بالبينة
وفى حالة ردك على أنه نظرية فلسفية فيجب دراستها ومناقشتها ولذلك أطلب على هذا الأساس
منكى الرد حتى يتسنى لنا النظر فيما ذكرتى
 
ولى أيضا على ماذكرتى تعليقا عريضا
 
 
إن إستعراضك لما جاء بكتابكم المسمى بالأقدس 
هو دليل وبرهان على أن هذا الكتاب من تأليف شخص قرأ الكتب السماوية وقرأ عن الديانات المختلفة وقام بجمع ماجاء بها ليضع كلام الله جنبا إلى جنب مع كلام  الأوثان والفلاسفة والمفكرين
 .
==========================================================
زميلى العزيز
ارسل لك كتاب الحياة بعد الموت-ومنه تستطيع تبيان مفهوم الثواب والعقاب والجنة والنار وغيرها من المفاهيم البهائية.
كذلك أرسل لحضرتك كتاب دين الله واحد-النظرة البهائية لمجتمع عالمى موحّد-وهذا الكتاب يوجد بالأسواق العربية والمصرية ويوجد فى معرض الكتاب وبالمكتبات الكبيرة.
 
 
 
أختى العزيزة
 
قرأت ماأرسلتي لى من كتب وتعليقى عليها
أنهابها نظريات فلسفية يمكننا مناقشتها لأنها تحتوى على الكثير من التضارب وبعيدة تماما عن المنطق والعقل من كونها كلام الله ويوجد بعضها يتفق مع نظرة الإسلام والبعض الآخر يختلف معه وهذا هو الحال فى أى نظرية فلسفية

 
 
 
 
 
وأخيرا أجمل تعليقى فيما يلى
 
 
 
 
     ـــ يبدو من أول وهلة من رد الأخت أنها تهدف لخلق مساحة من التقارب وعدم التضارب بين الإسلام كدين عظيم كامل شامل غير منقوص وبين النظرية الفلسفية المسماة بالبهائية
 
 ـــ الفكر البهائى هو عبارة عن إقتباس من جميع الديانات السماوية والغير سماوية وذلك للوصول لمساحة تفاهم مع الجميع مما يجعل كل من يقرأ فى البهائية يعتقد أنها تؤمن بما يؤمن به القارىءوالحقيقة هى بعيدة كل البعد عن كونها ديانة أو إعتقاد ولكننا يمكن تسميته مذهب فلسفى يدعو لإستيعاب جميع الديانات وهو ما يجعل كلام الله جنبا إلى جنب مع الأوثان أمثال بوذا وهندوس وسيخ وماشابه من ملل ونحل

 ـــ يتضح بما لايدع مجالا لأى شك أنها تنتهج نهجا غير مقبول من حيث الإلتواء وعدم الوضوح وتجنب كل سؤال يصطدم بمعتقدات الآخر وهو مايسمى بالتقية
 
 ـــ هذا الإعتقاد كما سبق وأشرنا عجز عن إيجاد ما يميزه عن باقى الأديان أو ما يدعو متبعيه لليقين بأنهم على نهج رسول مرسل ولكنه كما سبق وأشرنا نتاج جميع الأديان السابقة
 
 ـــ هذه النظرية أخذت كل ما يأخذ على الديانات السابقة سواءا كانت سماوية أو غير ذلك وبدلت فى هذه المآخذ حتى تجعل المتلقى يعتقد بأنها جاءت بالحل لجميع المشكلات وعلى سبيل المثال

 
 
 ــ   حتى تتقارب مع الإسلام أنكرت على المسيحية إتخاذهم المسيح إله ودعت إلى مادعى به الإسلام من أن الله واحد فى حين أنهاتناقض ذلك بجعل هذا المسمى ببهاء الله هو فى منزلة متشابهة مع إعتقاد المسيحين حول عيسى عليه السلام
 
 ــ   وحتى تتقارب مع المسيحية حرمت تعدد الزوجات وهكذا إتخذت إتجاها محايدا مع الجميع حتى لا تصطدم بأى من أتباع هذه الديانات مما قد يسهل الأمر بالنسبة لهم فى الدعوة لهذا الإعتقاد
 
 
 
وخلاصة ماسبق
 
 
 
 
 
والله الذى لاإله إلا هوإنهم جميعا على ضلال وهم فى قرارة أنفسهم يعلمون ذلك ولكنه حب الدنيا التى يظنون أنهم مخلدون فيها ويفعلون مثل النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال
وأدعو الله الكريم رب العرش العظيم أن يهدى كل ضال وأن ينير طريق كل إنسان حتى يهتدى للدين الحق

 
 
فمن إبتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
February 10

حوار مع مسليمة الكذاب

إلى من يريد أن يعرف حقيقة مسليمة الكذاب الجديد الملقب بزكريا بطرس

 

حيث قمت بمراسلته بعد أن وجدته تمادى فى غيه وطغيانه بسبه لأطهر وأشرف من وطئت قدماه هذه الدنيا ليكون موضوعيا فى حواره وأن لا يفعل عكس مايقول حيث يدعى السماحة والوداعة وأنه يدعو للمسلمين بالهدايه وتوجهت له بأسئلة هى أبسط المعتقدات فى الديانة المسيحية والتى من المفترض أن تكون راسخة فى وجدانه كرجل دين كبير ليس كمسيحى عادى لكنه بكل أسف كعادته أخذ الحوار بعيدا عن الموضوعية وأخبرنى أنه يصلى من أجلى ومن أجل كل المسلمين وهو فى الحقيقة الكذاب الأشر الذى يعتقد أننى من المسلمين الذين يريدون التحرر من التعاليم الإسلامية من صوم وصلاة وزكاة وغض للبصر وحفظ للفرج وأريد التحلل من كل ذلك فيكون هو البديل لى ويحتوينى ويخبرنى بأن المسيح يحبنى ويطلبنى لجواره كما فعل مع بعض ممن يطلق عليهم مسلمين إسما وهم  أبعد عن الإسلام من غير المسلمين أمثال محمد حجازى ومن على شاكلته الذين يظنون أنهم بتركهم للإسلام إستراحو من القيود المفروضة عليهم كما يعتقدون ويستطيعون الآن شرب الخمر وفعل المنكرات بدون حساب أو عقاب ويفعلون كما تفعل النعامة  وموعدنا يوم الحسرة حينها سيتخلى عنهم زكريا وأمثاله عندما يكونون مشغولين بمصيبتهم ويبحثون عمن يلصقون به تهمة إضلالهم ولكن هيهات لما يفعلون فإن الله حكم عليهم وهم فى الدنيا بقوله تعالى

 

إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على  قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

صدق الله العظيم

 

 

From mohmed shehaby

To: islameyat@islameyat.com

Sent: Sunday, January 20, 2008 1:04 AM

Subject: إبن الأفاعى  

 

 

إلى : زكريا بطرس

 

شاهدتك على قناة الحياة وأنت تسب رسولنا الكريم وتلصق به وبالإسلام التهمة تلو الأخرى بدون وازع من ضمير وكأنك بفعلك هذا تنصر المسيح فى حين أنه تبرأمنك ومن أمثالك ممن ضلوا سواء السبيل وتظن أنك بحقدك الدفين على الإسلام والمسلمين تنال منا ومن ديننا فإعلم أيها الضال أن الله تعالى أخبرنا من 1400  سنة قبل أن يبلغ حقدكم مثل هذا الحد لأنه تعالى يعلم بمجيئكم أيها الضالون حيث قال تعالى

   يود اللذين كفروا من أهل الكتاب أن يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فإعفواوإصفحوا

حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شيء قدير

هذا هو إسلامنا يازكريا بطرس نعفو ونصفح عن أمثالك من المتطاولين على أشرف من وطئت قدماه هذه الأرض وكما قال الشاعر

 

 لو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا- لصارالحجر مثقالا بدينار

 

إعوى ومت بغيظك فلن تؤثر هذه البذاءات فى إسلامنا ولا عقيدتنا وكفاك هراءا من دعاوى

باطلة عن المرتدين عن الإسلام فأنا أقسم بالله العظيم لو أن أحدا من هؤلاء المارقين كان مسلما ماترك الإسلام وذهب للضلال وكيف يترك عبادة الله الواحد  الأحد الفرد الصمد ويذهب لعبادة عبد من خلق الله الذى هو متبرأمنكم ومن غيكم وضلالكم فندعو الله العظيم أن يهدى كل

من له عقل ويدرك غيكم وضلالكم كما يقول عنكم المولى عز وجل فى كتابه الكريم

 

إهدنا الصراط المستقيم صراط اللذين أنعمت عليهم غير المغضوبعليهم ولا الضالين 

 

أنتم الضالين وحفدة القردة والخنازير هم المغضوب عليهم ولكن الهداية ليست شيئا سهلا على أمثالكم لأن الله تعالى يهدى من يشاء فلا ينفع فى أمثالكم نصح أو هدايه كما قال تعالى

إن اللذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

 

فأنت وأمثالك من المستهزئين أمثال فرعون لن تؤمن إلا وأنت ترى العذاب وحينها ستكون حطبا لجهنم وبئس المصير

 

 

 

Father Zakaria <qafltv@yahoo.ca> wrote:

السيد المسيح قال

"أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل"

(يوحنا 10:10)

 

أخي العزيز الأخ المحبوب

تحية فرح ومحبة وسلام وبعد :

 

اشكر الله من أجلك ومن أجل مبادرتك الجريئة والثقة التي ابديتها لنا وأشكرك على كل ما أبديته ،ولكن بداية إريدك   أن تدركِ مدى المحبة التي احبنا إياها الله حتى بذل ابنه الوحيد يسوع المسيح مجاناً دون مقابل ليخلصنا من الخطية ومن العذاب كما هو مكتوب في الأنجيل في يوحنا 3 :16 "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية". وهذا هو الحب الحقيقي لكل البشرية وليس لفئة معينة ولكنه جاء لكل العالم فهو عندما يتكلم عن شعب إسرائيل يريد أن يؤكد لهم أنه جاء من أجلهم كذلك ويقول لهم أنهم في تفكيره وعلى قلبه حتى لا يظنوا أن الرسالة لغيرهم وبالتالي فليس عتب على الذين لم يؤمنوا.. فالمسيح يتعامل مع كل شعب لا مع كل شخص بمعاملة خاصة ارجو أن تدرك ذلك أي أنه يحب كل شخص محبة خاصة فلو لم يكن سوى شخص واحد خاطيء على هذه الأرض سواء كان مسيحياً أو مسلماً او يهودياً او بوذياً أو مهما كان فكان المسيح يسأتي ليفديه أرجو ان تدرك هذه المحبة

وأريدك أن تعرف شيء هام جداً والكثير من الاخوان المسلمين يجهلون هذا الامر ان المسيح أزلي الوجود مثله مثل الله وهو ابن الله الازلي الوجود فعندما يقول المسيحيين ان المسيح ابن الله فهذا لا يعني ان الله تزوج وانجب ولكن المسيح موجود عنده اصلا والله امر المسيح ابنه ان يتجسد على هيئة انسان في العذراء ويولد منها.

وكيف هذا كالاتي:

فالله القدوس الطاهر يحب الأنسان لأن الله المحبة هي طبيعته وليست مجرد صفة من صفاته ، والإنسان خاطئ فالإنجيل يقول في رسالة رومية 3 :23 "إذ الجميع أخطاؤا وأعوزهم مجد الله.."

فما هو الحل النهائي للخطية المسيطرة على الإنسان ؟ فكان الحل في يسوع المسيح الذي هو أتى طوعاً من نفسه دون إجبار ولكن جاء ليحقق مجد الله الآب بطبيعتيه الإلهية والإنسانية ابن الله الوحيد فهو الوحيد القادر على تجسير الهوة بين الله والإنسان حيث أنه يستطيع التعامل مع الله بطبيعته الإلهية وفهم الإنسان بطبيعته الإنسانية فالمسيح قال عن نفسه وهو الوحيد الذي قال ذلك عن نفسه كما جاء في يوحنا 14 :6 "أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي…" فالمسيح هو الطريق الوحيد، الطريق بأل التعريف حتى يقول لك:أنه لا توجد طرق أخرى ، فقط هو القادر لمصالحة الله مع الإنسان من خلال دفعه ثمن آثامنا و خطايانا بموته على الصليب وسفكه دماه ، وما علينا إلا أن نقبل موته وقيامته في اليوم الثالث ونقبله رباً ومخلصاً شخصيا لحياتنا بقرار شخصي .

والمسيح كل الديانات تشهد انه الوحيد الذي لم يخطئ نهائياً ، والمسيح يمتلك الصفات التي لا يمتلكها أي نبي او شخص آخر عاش على الأرض فقد كان يقيم الموتى وقد كان يشفي كل الأمراض وقد خلق عيون لأعمى كان قد ولد أصلاً وهو ليس له عيون فأخذ من طين الأرض وجبل ثم طلى مكان عيون الأعمى فوجدت للأعمى عيون وهذا يدل على أن المسيح قد خلق عيون للأعمى وبالتالي المسيح الذي يقيم الموتى والذي يشفي كل الأمراض والذي يخلق من تراب فهو يمتلك الصفات الإلهية التي لا يعطيها الله لأحد ولكن لأن المسيح هو من طبيعة الله وهو إبن الله الأزلي فقد منحه الله هذه الصفات الإلهية.

فهل تقبل المسيح أم لا ؟؟ الان وقد عرفت الحق الإلهي الصريح والصارخ لك ، والذي لا عتب عليك بعد الآن فأنك قد عرفت الحق فإن رفضته ستحاسب  يوم القيامة أو يوم الحساب وأنت حر والأمر ليس إجباراً كما قلت لك ولكنه قرارك بإن تضمن آخرتك وتعيش كما يريد منك الله أن تعيش حسب الدستور الذي وضعه الله في الإنجيل المقدس الذي لا يستطيع أحد أن يحرفه لأن الله بذاته وعد بحفظ الإنجيل من أي تحريف سواء زيادة أو نقصان ،واريدك أن تتذكر دائماً ان الله ضحى بابنه يسوع المسيح لانه يحبك ويحب كل العالم محبة غير محدودة كما ان الله غير محدود وتذكر أن المسيح قام من بين الاموات وهو الان حي فنحن نؤمن بمسيح حي وليس ميت ومسيح قادر ان يلبي كل ما تطلبه منه لانه كلي القدرة كالله ولكن تطلب طلبات حسب مشيئة وإرادة الله أي طلبات حسنة وصالحة في نظر الله ففي الكتاب المقدس مكتوب : " أطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم" أي أطلب أولاً المسيح الذي سيبررك ويغفر كل خطاياك وكل ما ستطلبه بعد ذلك سيكون لك  والرب يباركك ويبارك حياتك ويفتح قلبك وعيونك على حقه الصريح ، وتأكد تماماً أن المسيح هو سيحل كل مشاكلك إن كان لديك أي مشكلة ولكن عليك ان تأخذه ربا وسيداً على حياتك والرب يباركك ويعطيك مشتهى قلبك وما عليك إلا أن تصلي صلاة بسيطة تقول فيها يا رب أنا أعترف بأنني خاطئ وأن يسوع المسيح هو وحده القادر أن يغسلني ويطهرني بدمه وانا أؤمن بموت وقيامة المسيح من أجلي ومن أجل غفران خطاياي واطلب من المسيح الحي أن يسكن في حياتي إلى الأبد…..أمين .....تأكد أنك إن صليت هذه الصلاة من قلبك فالمسيح سيدخل حياتك ويطهرك ويغفر كل خطاياك والرب يباركك.

وإن أخطأت فيما بعد ما عليك إلا أن تعترف لله مباشرة وتقول له أشكرك يا رب من أجل دم يسوع المسيح الذي يطهرني من كل خطية وتتوب عن ما فعلت وتطلب ملىء جديد من الروح القدس ولكن هذا لا يفتح لنا مجال حتى نخطيء عمداً لأننا هنا سوف نؤدب من الله لأننا علمنا أن هذا الشيء خطأ أو خطية وفعلناه ولكن إن أخطأنا سهواً فلنا شفيع هو المسيح ودمه والرب يباركك

 

Looking for last minute shopping deals? Find them fast with Yahoo! Search.

Forwarded Message [ Download File ]

Date:

Wed, 23 Jan 2008 01:16:03 -0800 (PST)

From:

"Mohmed Elshehaby" <shehabshehaby@yahoo.com>

Subject:

Re: Fw: إبن الأفاعى

To:

"Father Zakaria" <qafltv@yahoo.ca>

HTML Attachment [ Scan and Save to Computer ]

فى البداية إذا قبلت معى الحوار الهادىء بدون إصدار أحكام مسبقة فأهلا وسهلا وإذا صادرت رأيى من البداية فلنغلق النقاش والحوار حرصا على وقتى ومجهودى

أنا إنسان عادى أعيش على هذه الأرض وبالتالى لى مشاكل كما كل البشر مثلك تماما لست بحال أفضل منى ووهبنى الله عقلا لأفكر به وليس لى أن أتبع أحد بدون وعى أو إرادة فكل ماقلته لايستطيع عقلى تقبله على الإطلاق وعندى لك أسئلة صريحة ومباشرة

أرجو الرد عليها إن كنت كما قلت تريد الهداية لى وتخليصى مما أنا فيه

كيف أقبل بفكرة أن المسيح إبن الله وأنه كان عنده أصلا فالتساؤل يظل كما هو

من خلق المسيح ؟أباه؟

أم هو الذى خلق أباه؟

أم كلاهما كل له جزء فى هذا العالم أى إلهين مختلفين؟

وفى الحالات الثلاثة لا يمكن القبول بفكرة تعدد الآلهة

 ولماذا نزل إبن الله فى هذا الوقت فقط ولم ينزل حاليا مثلا أو ليقاتل محمد صلى الله عليه وسلم إن كان كاذبا كما تقول فى حين أن محمد ودعوته

أخطر على البشرية من الوضع الذى كان عليه العالم وقت بعث المسيح؟

وكيف تلجأ فى كل صلواتك للمسيح وتترك الله الخالق للمسيح أو كما تقول الأب فكيف تلجأ للفرع وتترك الأصل؟

ولماذا كل هذا التعقيد بأن يأمر الله المسيح بالتجسد فى صورة إنسان ليولد من رحم إنسانه  عادية ولم يرسله مباشرة على أنه إبن له وفى هذه الحالة على جميع الخلق أن يعلموا ذلك ولست أنت وحدك الذى يدرك هذه الحقيقه ويجهلها العالم كله؟

وكيف يعيش الله على الأرض ويأكل الطعام ويفعل مثل البشر ويدخل الحمام مثلا؟

كيف يقبل عقلى ذلك؟

وخلاصة قولى هو ماجاء فى برنامج الخبز اليومى حينما تسائل الأخ ماهر مقدم البرنامج وموجها سؤاله لضيفه وهو كما يبدو أحد رجال الكنيسة سأله قائلا إلى من نلجأ بالسؤال ليسوع أم للروح القدس أم إلى الأب؟

وهذا التساؤل كان عجيبا والأعجب منه الرد حينما أجاب الضيف

معظم الناس تسأل يسوع لكن وجهة نظرى أن نسأل الروح القدس وجاء بأدله من الإنجيل

معنى ذلك أن الصورة عن رجال الكنيسة نفسهم غير واضحة فيما يختص بمن هوالأحق بالتوجه له بالدعاء فما بالك بعامة الناس

وذلك إن دل على شيءفإنما يدل على أن الصورة غير واضحة فيمن هو الخالق وبالتالى يثبت تعدد الآلهه وليس إلها واحد كما تقول  فلو أنه إله واحد لما كان لهذا السؤال أن يطرح من الأساس

أرجو منك الرد وأن تحترم عقلى فى الحوار بالرد المنطقى وألا تهمل هذه الرساله

لنصدقك فى قولك بأنك تريد لى الهدايه

 

وبكل تأكيد لم يستطيع الرد لأنه علم أنه لا مجال أمامه معى فليذهب وليحاول مع محمد حجازى آخر

 مع من يعطيه تأشيرة لأمريكا ويغدق عليه بالدولارات ويطلب منه أن يفعل ما يحلو له فلن يجد من يقول له إتقى النار وخاف الله فالعفو بيدهم هم رجال الكنيسة ما عليك إلا أن تجلس امام أحدهم وتعترف له ثم يعطيك صك الغفران ويطلب منك المزيد من المعصية لأن يسوع

هو الفادى هو من أخذ العقاب نيابة عن البشر أجمعين فقط من يؤمن بأن يسوع هو إله

 

وأخيرا أقول للأخوة المسيحين هؤلاء هم رجال الدين المسيحى لا يجدون مايقولونه سوى الخرافات من كلمات مبهمة هم أنفسهم لا يفهمونها مثل ثلاثة أقانيم وما إلى ذلك من ضلالات فما بالكم أنتم 

فإنه لايوجد أهم فى هذه الدنيا من الإعتقاد الصحيح لأنه ببساطة سوف نعيش 100 سنةأو أكثر أو أقل وبعد ذلك مصيرنا جميعا إلى الموت والحياة الأبدية فإما جنة أبدية وإما نار أبدية

 

الأدلة من العهد القديم والجديد على أن المسيح عبد الله وليس إلها

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً : الأدلة من العهد القديم - التوراة :

يستشهد النصارى على عقيدتهم ببنوة المسيح لله تعالى و أبوة الله له وبالتالي على ألوهية المسيح ، ببعض نصوص التوراة التي تتضمن هذه الألفاظ الدالة على تلك العقائد ، فقد قالوا : نحن معشر النصارى لم نسم المسيح بهذه الأسماء من ذات أنفسنا ، بل الله سماه بها ، و ذلك أنه قال على لسان موسى النبي في التوراة مخاطباً بني إسرائيل : أليس هو أباك و مقتنيك ، هو عملك وأنشأك . سفر التثنية ( 32 : 6 ) . أي أن اسم الأب أو كلمة الأب قد استعملت في التوراة بالنسبة لله عز وجل ، فلم يكونوا – في نظر أنفسهم – هم المبتدعين لتلك الكلمة في حق الله عز وجل ، ولا ما تستتبعه تلك الكلمة من النبوة بالنسبة للمسيح .

و قد أجاب ابن تيمية على ذلك بقوله : إن في هذا الكلام أنه سماه أباً لغير المسيح – عليه السلام – و هذا نظير قوله لإسرائيل : أنت ابني بكري - سفر الخروج ( 4 : 22 و 23 ) - و لداود : ابني و حبيبي – مزمور ( 89 : 26 . 27 ) – و قل المسيح : أبي وأبيكم – يوحنا ( 20 :17 ) - ، و هم يسلّمون أن المراد بهذا في حق غير المسيح بمعنى الرب ، لا بمعنى التولد الذي يخصون به المسيح .

ثم إن هذا الدليل الذي يستدلون به على بنوة المسيح لله تعالى و ألوهيته هو حجة عليهم ، فإذا كان في الكتب المتقدمة تسميته أباً لغير المسيح ، و ليس المراد بذلك إلا معنى الرب ، علم أن هذا اللفظ في لغة الكتب يراد به الرب ، فيجب حمله ف يحق المسيح على هذا المعنى ، لأن الأصل عدم الاشتراك في الكلام ، وأن استعماله في المعنى الذي خصو به المسيح إنما يثبت إذا علم أنه أريد به المعنى الذي ادعوه في المسيح ، فلو أثبت ذلك المعنى بمجرد إطلاق لفظ الأب لزم الدور ، فإنه يعلم أنه أريد به ذلك المعنى ، من حيث يثبت أنه كان يراد به في حق الله هذا المعنى ، ولا يثبت ذلك حتى يعلم أنه أريد به ذلك المعنى في حق المسيح ، فإذا توقف العلم بكل منهما على الآخر لم يعلم واحد منهما ، فتبين أنه لا علم عندهم بأنه أريد في حق المسيح بلفظ الأب ما خصوه به في محل النزاع .

ثم إنه لا يوجد في كتب الأنبياء و كلامهم إطلاق اسم الأب والمراد به أب اللاهوت ، ولا إطلاق اسم الابن و المراد به شيء من اللاهوت ، و لا كلمته ولا حياته ، بل لا يوجد لفظ الابن إلا والمراد به المخلوق ، فلا يكون لفظ الابن إلا لابن مخلوق ، و حينئذ فيلزم من ذلك أن يكون مسمى الابن في حق المسيح هو الناسوت ، و هذا يبطل قولهم : إن الابن و روح القدس صفتان لله ، وإن المسيح اسم اللاهوت والناسوت ، فتبين أن نصوص كتب الأنبياء تبطل مذهب النصارى و تناقض أمانتهم . الجواب الصحيح ( 2 / 123 ) .

ثانياً : الأدلة من العهد الجديد - الإنجيل :

يستشهد النصارى ببعض نصوص الأناجيل التي تتضمن ألفاظاً دالة على تلك العقائد ، فقالوا : عمدوا الناس باسم الأب و الابن والروح القدس . متى ( 28 : 19 ) .

و قد رد ابن تيمية على ذلك بقوله : هذا النص هو عمدتكم على ما تدعونه من الأقانيم الثلاثة ، و ليس فيه شيء يدل على ذلك لا نصاً ولا ظاهراً ، فإن لفظ الابن لم يستعمل قط في الكتب الإلهية في معنى صفة من صفات الله ، ولم يسم أحد من الأنبياء علم الله ابنه ، ولا سموا كلامه ابنه ، و لكن عندكم أنهم سموا عبده وأو عباده ابنه أو بنيه ، وإذا كان كذلك فدعواكم أن المسيح أراد بالعلم ابن الله ، و كلامه دعوى في غاية الكذب على المسيح ، و هو حمل للفظ على مالم يستعمله هو ولا غيره فيه لا حقيقة و لا مجازاً ، فأي كذب و تحريف لكلام الأنبياء أعظم من هذا ، و لو كان لفظ الابن يستعمل في صفة الله لسميت حياته ابناً ، و قدرته ابناً ، فتخصيص العلم بلفظ الابن دون الحياة خطأ ثانٍ لو كان لفظ الابن يستعمل في صفة الله ، فكيف إذا لم يكن كذلك ...

بل ظاهر هذا الكلام أن يعمدوهم باسم الأب الذي يريدون به في لغتهم الرب ، والابن الذي يريدون به في لغتهم المربي ، و هو هنا المسيح ، و الروح القدس الذي أيد الله به المسيح من الملك والوحي وغير ذلك ، و بهذا فسر هذا الكلام من فسره من أكابر علمائهم . الجواب الصحيح ( 2/131-134 ) بتلخيص .

كما و يستدل النصارى على صحة عقيدتهم في بنوة المسيح لله عز وجل بما يدعونه و يتأولونه كعادتهم من آيات الكتاب الحكيم ، فيقولون :

1 – إنه قد جاء في هذا الكتاب – يقصدون القرآن الكريم – الذي جاء به هذا الإنسان – أي محمد صلى الله عليه وسلم – {إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه} [النساء/171] . و يقولون : و هذا يوافق قولنا : إن المسيح لاهوت و ناسوت ، إذ قد شهد القرآن أنه إنسان مثلنا بالناسوت الذي أخذ من مريم ، و كلمة الله و روحه المتحدة فيه ، وحاشا أن تكون كلمة الله و روحه الخالقة مثلنا نحن المخلوقين ، فأشار بهذا إلى اللاهوت الذي هو كلمة الله الخالقة . نقلاً عن الجواب الصحيح لابن تيمية ( 2/279 ) .

و قد رد ابن تيمية على استشهادهم هذا بقوله : إن دعواكم - أيها النصارى – على محمد صلى الله عليه وسلم أنه أثبت في المسيح اللاهوت والناسوت كما تزعمون أنتم فيه ، هي من الكذب الواضح المعلوم ، فلو ادعى اليهود على محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يكذّب المسيح عليه السلام و يجحد رسالته ، كان كدعوى النصارى عليه أنه كان يقول : أنه رب العالمين وأن اللاهوت والناسوت ، و محمد صلى الله عليه وسلم قد أخبر فيما بلغه عن الله عز وجل بكفر من قال ذلك ، وبما يناقض ذلك في غير موضع كقوله تعالى { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ، قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وأمه و من في الأرض جميعاً }[المائدة/17] .

و قوله تعالى {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم و قال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي و ربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار } [المائدة/72] .

و قوله تعالى { وقالت اليهود عزيز ابن الله و قالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون }[التوبة /30] .

إلى غير ذلك من أمثال هذه الآيات ، فكيف يزعمون أن القرآن يثبت لاهوت المسيح و هو يكفّر صراحة – كما رأينا – من يثبت بنوته لله تعالى و ألهيته .

2 - و يقولون أيضاً في استدلالهم على ألوهية المسيح بآيات الكتاب الكريم في موضع آخر : أن الله قد سماه كذلك في هذا الكتاب خالقاً ، حيث قال : { وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني }[المائدة/110] . و هذا مما يوافق رأينا – والكلام للنصارى - واعتقادنا في السيد المسيح لذكره ؛ لأنه حيث قال {أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله } أي بإذن اللاهوت الكلمة المتحدة في الناسوت . نقلاً عن الجواب الصحيح لابن تيمية( 2/ 287 ) .

و قد أجاب شيخ الإسلام على ذلك بقوله : إن جميع ما يحتج به النصارى من هذه الآيات – و غيرها – هو حجة عليهم لا لهم ، و ذلك من وجوه :-

الوجه الأول : أن الله لم يذكر عن المسيح خلقاً مطلقاً ، ولا خلقاً عاماً ، كما ذكر عن نفسه تبارك وتعالى ، في كثير من الآيات . وأما المسيح عليه السلام فقال فيه : { وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني .. الآيات } و قال المسيح عن نفسه : { أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله .. الآيات } ، فلم يذكر إلا خلق شيء معين خاص بإذن الله ، فكيف يكون هذا الخالق هو ذاك ؟!

الوجه الثاني : أنه خلق من الطين كهيئة الطير ، والمراد به : تصويره بصورة الطير ، و هذا الخلق يقدر عليه عامة الناس ، فإنه يمكن لأحدهم أن يصور من الطين كهيئة الطير ، و غير الطير من الحيوانات ، والمعجزة أنه ينفخ فيه الروح فيصير طيراً بإذن الله عز وجل و ليس مجرد خلقه من الطين ، فإن هذا أمر مشترك .

الوجه الثالث : أن الله أخبر أن المسيح إنما فعل التصوير المحرم والنفخ بإذن الله تعالى ، و أخبر المسيح عليه السلام أنه فعله بإذن الله ، و أخبر الله أن هذا من نعمه التي أنعم بها على المسيح عليه السلام كما قال تعلى {إن هو إلا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلاً لنبي إسرائيل }[الزخرف/59] .

و قوله تعالى { يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد و كهلا ، و إذ علمتك الكتاب و الحكمة والتوراة و الإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني و تبرئ الأكمه و الأبرص بإذني و إذ تخرج الموتى بإذني } [المائدة/110] .

و هذا كله صريح في أنه ليس هو الله ، إنما هو عبد الله فعل ذلك بإذن الله كما فعل مثل ذلك غيره من الأنبياء ، و صرح بأن الآذن غير المأذون له ، و المعلِّم ليس هو المعلَّم ، و المنعم عليه و على والدته ليس هو إياه ، كما ليس هو والدته .

الوجه الرابع : إنهم قالوا : أشار بالخالق إلى كلمة الله المتحدة في الناسوت ، ثم قالوا في قوله { بإذن الله } أي بإذن الكلمة المتحدة في الناسوت ، و هذا يبين تناقضهم و افتراءهم على القرآن ؛ لأن الله أخبر في القرآن أن المسيح خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله ، ففرق بين المسيح و بين الله ، و بين أن الله هو الآذن للمسيح ، و هؤلاء زعمهم أن مراده بذلك أن اللاهوت المتحد بالناسوت المسيح هو الخالق ، و هو الآذن ، فجعلوا الخالق هو الآذن ، و هو تفسير للقرآن بما يخالف صريح القرآن .

الوجه الخامس : إن اللاهوت إذا كان هو الخالق لم يحتج إلى أن ياذن لنفسه ، فإنهم يقولون : هو إله واحد ، و هو الخالق ، فكيف يحتاج أن يأذن لنفسه و ينعم على نفسه ؟!

الوجه السادس : إن الخالق إما أن يكون الذات الموصولة بالكلام ، أو الكلام الذي هو صفة للذات ، فإن كان هو الكلام ، فالكلام صفة لا تكون ذاتاً قائمة بنفسها خالقة ، و لو لم تتحد بالناسوت ، واتحادها بالناسوت دون الموصوف ممتنع لو كان الاتحاد ممكناً ، فكيف و هو ممتنع ؟!

و إذا كان الخالق هو الذات المتصفة بالكلام ، فذاك هو الله الخالق لكل شيء رب العالمين ، و عندهم هو الأب ، و المسيح عندهم ليس هو الأب فلا يكون هو الخالق لكي شيء ، و القرآن يبيّن أن الله هو الذي أذن للمسيح حتى خلق من الطين كهيئة الطير ، فتبين أن الذي خلق من الطين كهيئة الطير ليس هو الله ، ولا صفة من صفاته ، فليس المسيح هو الله ، و لا ابن قديم أزلي لله ، و لكن عبده فعل بإذنه .

الوجه السابع : قولهم فأشار بالخالق على كلمة الله المتحدة في الناسوت المأخوذ من مريم لأنه كذا قال على لسان داود النبي : ( بكلمة الله خلقت السماوات و الأرض ) فيقال لهم : هذا النص عن داود حجة عليكم ، كما أن التوراة والقرآن و سائر ما ثبت عن الأنبياء حجة عليكم ، فإن داود عليه السلام قال : ( بكلمة الله خلقت السماوات و الأرض ) و لم يقل : إن كلمة الله هي الخالقة ، كما قلتم أنتم أنه أشار بالخالق إلى كلمة الله .

والفرق بين الخالق للسماوات والأرض و ين الكلمة التي بها خلق السماوات والأرض أمر ظاهر معروف ، كالفرق بين القادر والقدرة ، فإن القادر هو الخالق ، و قد خلق الأشياء بقدرته ، و ليست القدرة هي الخالقة .. فالله تعالى يخلق بقدرته و مشيئته وكلامه ، و ليس صفاته هي الخالقة .

الوجه الثامن : إن قول داود عليه السلام : ( بكلمة الله خلقت السماوات و الأرض ) يوافق ما جاء في القرآن و التوراة ، و غير ذلك من كتب الأنبياء ، إن الله يقول للشيء {كن فيكون} و هذا في القرآن في غير موضع و في التوراة قال الله : ( ليكن كذا ليكن كذا ) .

الوجه التاسع : قولهم : ( لأنه ليس خالق إلا الله و كلمته و روحه ) . إن أرادوا بكلمته كلامه ، و بروحه حياته فهذه من صفات الله ، كعلمه و قدرته ، فلم يعبر أحد من الأنبياء عن حياة الله بأنه روح الله ، فمن حمل كلام أحد من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله ، فقد كذب عليه ، ثم يقال : هذا كلامه و حياته من صفات الله كعلمه و قدرته ، وحينئذ فالخالق هو الله وحده و صفاته داخلة في مسمى اسمه ، لا يحتاج أن تجعل معطوفة على اسمه بواو التشريك التي تؤذن بأن الله له شريك في خلقه ، فإن الله لا شريك له ، و لهذا لما قال تعالى {الله خالق كل شيء} دخل كل ما سواه في مخلوقاته ، و لم تدخل صفاته كعلمه و قدرته و مشيئته و كلامه ، لأن هذه داخلة في مسمى اسمه ليست أشياء مباينة له .. وإن أرادوا بكلمة روحه المسيح ، أو شيئاً اتحد بناسوت المسيح ، فالمسيح عليه السلام كله مخلوق كسائر الرسل و الله وحده هو الخالق

الوجه العاشر : إن داود عليه السلام لا يجوز أن يريد بكلمة الله المسيح ؛ لأن المسيح عند جميع الناس هو اسم للناسوت ، و هو عند النصارى اسم اللاهوت والناسوت لما اتحدا ، و الاتحاد فعل حادث عندهم ، فقبل الاتحاد لم يكن هناك ناسوت ولا ما يسمى مسيحاً ، فعلم أن داود لم يرد بكلمة الله المسيح ، و لكن غاية النصارى أن يقولوا : أراد الكلمة التي اتحدت فيها – أي مريم – بجسد المسيح لكن الذي خلق بإذن الله هو المسيح كما نطق به القرآن بقوله {إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا و الآخرة و من المقربين }[آل عمران/45] .

فالكلمة التي ذكرها ، و إنها هي التي بها خلقت السماوات والأرض ليست هي المسيح الذي خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله .

فاحتجاجهم بهذا – أي بأن المسيح باعتباره كلمة الله خلق الأشياء – على الكلمة الخالقة بإذنه ، هذا احتجاج باطل ، بل تلك الكلمة التي بها خلقت السماوات و الأرض لم يكن معها ناسوت حين خلقت باتفاق الأمم و المسيح لابد أن يدخل فيه الناسوت فعلم أنه لم يرد بالكلمة المسيح . أنظر : الجواب الصحيح (2 /287 – 293 ) .

3 - و يستشهد النصارى أيضاً على صحة بنوة المسيح لله وألويته بقوله تعالى { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ..الآية }[آل عمران/59 ] .

فقالوا : قد عنى بقوله : مثل عيسى ، إشارة إلى البشرية المأخوذة من مريم الطاهرة ، لأنه لم يذكر هنا اسم المسيح إنما ذكر عيسى فقط .

و كما أن آدم خلق من غير جماع ولا مباضعة ، فكذلك جسد المسيح خلق من غير جماع ولا مباضعة ، وكما أن جسد آدم ذاق الموت ، فكذلك جسد المسيح ذاق الموت .

و قالوا كذلك : و قد يبرهن على عقيدتنا أيضاً بما ذكره القرآن عن المسيح من أن الله ألقى كلمته إلى مريم ، و ذلك حسب قولنا : إن كلمة الله الأزلية الخالقة حلت في مريم و تجسدت بإنسان كامل . أنظر : الجواب الصحيح ( 2 / 294 ) .

و قد أجاب ابن تيمية رحمه الله عن ذلك بما يأتي :

أولاً : إن قوله تعالى {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } كلام حق فإنه سبحانه خلق هذا النوع البشري على الأقسام الممكنة ؛ ليبين عموم قدرته ، فخلق آدم من غير ذكر ولا أنثى ، و خلق زوجته حواء من ذكر بلا أنثى ، و خلق المسيح من أنثى بلا ذكر ، و خلق سائر الخلق من ذكر و أنثى ، و كان خلق آدم و حواء أعجب من خلق المسيح ، فإن حواء خلقت من ضلع آدم ، و هذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، و خلق آدم أعجب من هذا و هذا ، و هو أصل خلق حواء ؛ فلهذا شبهه الله بخلق آدم الذي هو أعجب من خلق المسيح ، فإذا كان سبحانه قادراً أن يخلقه من تراب ، و التراب ليس جنس بدن الإنسان ، أفلا يقدر أن يخلقه من امرأة هي من جنس بدن الإنسان ؟ و هو سبحانه خلق آدم من تراب ، ثم قال له كن فكان لما نفخ فيه من روحه ، فكذلك المسيح نفخ فيه من روحه ، و قال له كن فكان ، و لم يكن آدم بما نفخ من روحه لاهوتاً وناسوتاً ، بل كله ناسوت ، و كذلك المسيح كله ناسوت .

وهذا كله يبين به إن المسيح عبد ليس بإله ، وأنه مخلوق كما خلق آدم ، و قد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يباهل من قال أنه إله ، فيدعوا كل من المتباهلين أبنائه و نسائه و قريبه المخلص به ثم يبتهل هؤلاء و هؤلاء يدعون الله أن يجعل لعنته على الكاذبين ، فإن كان النصارى كاذبين في قولهم : هو الله ، حقت اللعنة عليهم ، و إن كان من قال ليس هو الله بل عبد الله كاذباً حقت اللعنة عليه ، و هذا إنصاف من صاحب يقين يعلم أنه على الحق .

و النصارى لما لم يعلموا أنهم على حق نكلوا عن المباهلة ، و قد قال تعالى عقب ذلك { إن هذا لهو القصص الحق و ما من إله إلا الله .. الآية}[آل عمران/62] . تكذيباً للنصارى الذين يقولون : هو إله حق من إله حق ، فكيف يقال : إنه أراد أن المسيح فيه لاهوت وناسوت و أن الناسوت فقد دون اللاهوت ؟

و بهذا ظهر الجواب عن قولهم : أعني بقوله : – عيسى – إشارة إلى البشرية المأخوذة من مريم الطاهرة ؛ لأنه لم يذكر الناسوت هاهنا اسماً للمسيح ، إنما ذكر عيسى فقط .

فإنه يقال لهم : عيسى هو المسيح بدليل قوله تعالى {إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه .. الآية} و قوله تعالى {ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل .. الآية } فأخبر أن المسيح ليس هو ابن الله و إنما هو ابن مريم ، والذي هو ابن من مريم هو الناسوت ، و أنه ليس إلا رسول .

ثانياً : قولهم : ( و قد يبرهن أيضاً – أي عقيدتهم في المسيح من أنه إله و ابن إله – بما ذكره القرآن عن المسيح من أن الله ألقى كلمته الخالقة إلى مريم ، و ذلك حسب قولنا نحن معشر النصارى : إن كلمة الله الخالقة الأزلية حلت في مريم ، واتحدت بإنسان كامل ) . نقلاً عن الجواب الصحيح لابن تيمية ( 2/294 ) .

فيقال لهم : أما قول الله في القرآن فهو حق ، و لكن ضللتم في تأويله كما ضللتم في تأويل غيره من كلام الأنبياء ، وما بلّغوه عن الله و ذلك أن الله تعالى قال : {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة من اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهاً في الدنيا و الآخرة ومن المقربين ، و يكلم الناس في المهد و كهلاً و من الصالحين ، قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ، قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون }[آل عمران/45-47 ] .

ففي هذا الكلام وجوه تبيّن أنه مخلوق ، ليس هو ما يقوله النصارى ، منها : أنه قال ( بكلمة منه ) و قوله : ( بكلمة منه ) نكرة في الإثبات ، يقتضي أنه كلمة من كلمات الله ، ليس هو كلامه كله كما يقوله النصارى .

و منها : أنه بيّن مراده بقوله ( بكلمة منه ) أنه مخلوق ، حيث قال {كذلك الله يخلق ما يشاء ، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون }.

و قال في الآية الأخرى {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } . وقال تعالى أيضاً {ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ، ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون } .

فهذه ثلاث آيات في القرآن تبيّن أنه قال له ( كن ) فكان ، و هذا تفسير كونه ( كلمة منه ) .

و قال ( اسمه المسيح عيسى بن مريم ) فأخبر أنه ابن مريم و أخبر أنه وجيهاً في الدنيا و الآخرة ومن المقربين ، و هذه كلها صفة مخلوق و الله تعالى و كلامه الذي هو صفته لا يقال فيه شيء من ذلك . و قال تعالى على لسان مريم {أنى يكون لي ولد } فتبين أن المسيح الذي هو الكلمة ، هو ولد مريم لا ولد الله سبحانه و تعالى ..

فمع هذا البيان الواضح الجلي ، هل يظن ظان أم مراده بقوله : ( و كلمته ) أنه إله خالق ، أو أنه صفة لله قائمة به ، وأن قوله ( و روح منه ) المراد به : أنه حياته ، أو روح منفصلة من ذاته ؟! أنظر الجواب الصحيح ( 2 / 299- 301) بتلخيص .

و لنا في هذا المقام كلمة :

بعد ردود ابن تيمية رحمه الله على النصارى فيما يستشهدون به على عقيدتهم من آيات القرآن ، فإذا كانوا يستشهدون بآيات القرآن على أنها من كلام الله ، أو من كلام محمد صلى الله عليه وسلم ، ليأخذوا جملة العقيدة التي أوحى بها الله ، أو العقيدة التي يعتقدها محمد صلى الله عليه وسلم ، ليأخذوا ذلك من جميع نصوص القرآن الواردة في الموضوع ، فلا يقتصرون على جملة هنا أو جملة هناك ، فالتعبيرات القرآنية عن المسيح بأنه كلمة الله أو روح من الله ، لابد وأن تفهم على ضوء الآيات الأخرى التي تنفي ألوهية المسيح و بنوته ، و تكفر من يقول بهما ، والتي تثبت براءة المسيح ممن يؤلهه أو يؤله أمه ، والتي تثبت كذلك اعترافه ببشريته .

على ضوء ذلك كله لابد و أن تفسر الآيات التي وصفت المسيح بأنه كلمة الله و روح منه ، و إلا فهو إيمان ببعض الكتاب و كفر بالبعض الآخر ، كما هو ديدنهم . و سواء اعتبر النصارى القرآن كلام الله أو كلام محمد صلى الله عليه وسلم فلابد من أن يأخذوا العقيدة القرآنية في المسيح من كل ما جاء في حقه من آيات . و هذا هو ما فعله شيخ الإسلام ، حيث جمع في مناقشتهم بين ما يستشهدون به من آيات القرآن ، و ما غضوا الطرف عنه من الآيات الأخرى ، و بذلك يكون التصور الكامل للعقيدة القرآنية في المسيح ، و في نفس الوقت يظهر بطلان استشهادهم على عقيدتهم الزائفة بآيات القرآن من جهة ، و بطلان عقيدتهم نفسها من جهة أخرى .

شبه أخرى :-

- يحتج النصارى على اختصاص المسيح بالبنوة والألوهية دون سائر الأنبياء والرسل بأنه كلمة الله الأزلية التي انفصلت عنه واتحدت بالمسيح من دون سائر البشر ، فكان ابناً بالطبع و ليس ابناً بالوضع الجواب : إنما خص المسيح بتسميته كلمة الله دون سائر البشر ؛ لأن سائر البشر خلقوا على الوجه المعتاد في المخلوقات ، بخلق الواحد من ذرية آدم من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ينفخ فيه الروح ، و خلقوا من ماء الأبوين ( الأب والأم ) . والمسيح عليه السلام لم يخلق من ماء رجل ، بل ما نفخ روح القدس في أمه حبلت به ، و قال الله له ( كن ) فكان ، و لهذا شبهه الله بآدم في قوله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } فإن آدم عليه السلام خلق من تراب و ماء فصار طيناً ، ثم أيبس الطين ، ثم قال له : ( كن ) فكان بشراً تاماً بنفخ الروح فيه ، و لكن لم يسم كلمة الله ؛ لأن جسده خلق من التراب والماء ، و بقي مدة طويلة يقال : أربعين سنة ، فلم يكن خلق جسده إبداعياً في وقت واحد ، بل خلق شيئاً فشيئاً ، و خلق الحيوان من الطين معتاد في الجملة ، وأما المسيح عليه السلام فخلق جسده خلقاً إبداعياً بنفس نفخ روح القدس في أمه ، قيل له : ( كن ) فكان له من الاختصاص – بكونه خلق بكلمة الله – ما لم يكن لغيره من البشر . أنظر الجواب الصحيح ( 2/166) .

- يقول ابن تيمية : إن النصارى عمدوا إلى ما هو جسد من جنس سائر أجساد بني آدم ، و قالوا : ( إنه إله تام وإنسان تام ) ، و ليس فيه من الإلهية شيء فما بقي - مع هذا – يمتنع أن يعتقد في نظائره ما يعتقد فيه .

فلو قال القائل : إن موسى بن عمران كان هو الله ، لم يكن هذا أبعد من قول النصارى فإن معجزات موسى كانت أعظم وانتصاره على عدوه أظهر و قد سماه الله في التوراة إلها لهارون و لفرعون . انظر سفر الخروج (4 :16 ، 7 :1 ) . والجواب الصحيح ( 3/174) .

ثم يقول : والمعجزات التي احتججتم بها للمسيح قد وجدت لغير المسيح ، ولو قدر أن المسيح أفضل من بعض أولئك ، فلا ريب أن المسيح عليه السلام أفضل من جمهور الأنبياء ، أفضل من داود وسليمان و أصحاب النبوات الموجودة عندكم ، و أفضل من الحواريين ، لكن مزيد الفضل يقتضي الفضيلة في النبوة والرسالة ، كفضيلة إبراهيم وموسى و محمد صلوات الله عليهم و سلامه ، و ذلك لا يقتضي خروجه عن جنس الرسل ، كما قال تعالى {ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام أنظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون } و قال تعالى { و قال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي و ربكم أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار و ما للظالمين من أنصار } .

وجماع هذا القول : إن سائر ما يوصف به المسيح عندهم و يدّعون اختصاصه به من كونه ابناً لله و كونه مسيحاً و كون الله حل فيه ، أو ظهر أو سكن أو أظهر المعجزات على يديه .. كل ذلك موجود عندهم في حق غير المسيح ، فليس للمسيح اختصاص بشيء من هذه الألفاظ في كلام الأنبياء توجب أن يكون هو الله أو ابن الله بل قد عرف – باتفاقهم واتفاق المسلمين – أن المراد بتلك الألفاظ حلول الإيمان بالله ومعرفته ، و هداه و نوره ومثاله العليّ في قلوب عباده الصالحين .

و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

February 09

هل الإسلام هو دين الحق؟

فى البداية وقبل الإجابة على هذا التساؤل فلنطرح بعض الأسئلة البسيطة فى البداية كمقدمة للدخول فى الموضوع الرئيسى

 

1- إذا ظهر مدعى نبوة فى أى زمان ماذا يريد مدعى النبوة من دعوته؟

2- ماهى التعاليم الإسلامية ؟ وهل فيها ما يأمر بإتباع الرذائل ويدعو لترك الفضائل؟

3- من هو إله المسلمين؟

 

وللإجابة على هذه الأسئلة التى تبدو لأول وهلة بسيطة والإجابة عليها سهلة لنا جميعا إلا أنها تحمل فى طياتها الإجابة الشافية والكافية لكل ما يثار حول هذا الموضوع يجب علينا أن نلقى نظرة سريعة من خلال نافذة التاريخ على كل من إدعى النبوة نجد فيهم جميعا بعض الصفات المشتركة ونجملها فيما يلى

 

1-     كل من إدعى النبوة كان كاذبا  منافقا معلوم الكذب والنفاق

2-     كل من إدعى النبوة كان هدفه المال والسلطة والجاه والسلطان

3- كل من إدعى النبوة كان يخاف الموت وكان أحرص الناس على الحياة

 4- كل منهم مات وإنكشف أمره وإفتضحت دعوته قبل موته وتراجع مؤيدوه ومناصروه بعدما إكتشفوا كذبه وخداعه

 

وإذا إلتزمنا بالأسلوب العلمى فى البحث وقمنا بمقارنه سريعة وتطبيق النقاط والصفات الأربعة السابقة على الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين يتضح بما لا يدع مجالا لأى شك أن الرسول الكريم هو الرسول الحق و ما أرسل به هو الحق ومن  يتبعه هم المفلحون الذين قال عنهم الله عز وجل فى كتابه الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

ألم ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخره هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

صدق الله العظيم

1- فعند تطبيق الصفه الأولى على الرسول الكريم نجد أن أعدى أعدائه شهدوا له بالصدق والأمانة ونحن إذا نقول أعدى أعدائه يكون جانبنا بعض الحق إذ يجب ان نذكر أنهم أى أهل مكة كانوا يبغضونه بعد بعثه أكثر من أى شيء آخر فى هذه الدنيا وإذا شهد له أعدائه وأطلقوا عليه الصادق الأمين فتكون هذه الشهادة كافية لأن نغلق هذه النقطة تماما

 

2- أما الصفة الثانية فيشهد أعدائه أيضا بأنهم عرضوا عليه المال وأن يجعلوا منه سلطانا عليهم وعلى الجزيرة العربية بأكملها ولكنه قال قولته التى ستظل أبد الدهر مضيئة منيرة لكل من تسول له نفسه بالإساءة والتطاول على أشرف من وطئت قدمه هذه الأرض حين قال

والله لئن وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر لا أتركه حتى ينصرنى الله أو أهلك دونه    

فداك نفسى ياحبيبى يارسول الله وقد مات عليه الصلاه والسلام ودرعه مرهون عند يهودى فى المدينة المنورة فبأى عقل وأى منطق يتكلم المغضوب عليهم و الضالون؟

 

3- الصفة الثالثة وهى الخوف من الموت وحينما نذكر هذه الصفة يتبادر إلى الذهن مباشرة لحظة وفاته صلى الله عليه وسلم حينما همس فى أذن إبنته سيدة نساء أهل الجنة فاطمة الزهراء فإذا بها تدمع عيناها فيسر لها ثانية فتبتسم إبتسامة الرضا والقبول بما قضى الله عز وجل من أن كل نفس ذائقة الموت وحينما سألت عن ذلك بعد وفاته قالت أنه فى المرة الأولى أخبرها بأنه خٌيربين الدنيا بما فيها وبين الرفيق الأعلى فإختار الرفيق الأعلى فدمعت عيناها وفى الثانية عندما أخبرها بأنها ستكون أول من يلحق به من أهله ففرحت للقائه ثانية 

إذا فهو أقبل على الموت وطلب الرفيق الأعلى وفضل لقاء الله عز وجل على الحياة الدنيا فلآخرة خير وأبقى 

 

4- الصفة الأخيرة هى إفتضاح أمر مدعو النبوة فى حياته ويرى متبعيه وهم يتركونه ويتخاذلون عن نصرته ثم تندثر دعوته إلى الأبد فى حين أننا نجد أن الإسلام فى نمو وتزايد ومن جميع الأجناس يدخلون فى دين الله أفواجا وأن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفتدونه بأرواحهم وحتى يومنا هذا يفتديه المسلمون بأرواحهم ولا يبخلون عن نصرة هذا الدين بمال أو جهد أونفس

فداك نفسى وروحى ياحبيبى يارسول الله 

 

وأخيرا وكما بدأنا بشهادة أعدائة نختتم بشادة من ليسوا على دينه بإختياره أعظم شخصية من مائة شخصية فى التاريخ وكيف لا وهو من أدبه ربه فأحسن تأديبه وعلمه وهو النبى الأمى ليصبح أعظم شخصية عرفها التاريخ من خلق آدم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

 

مما سبق يتضح لنا بما لا يدع مجال لأى شك أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو الرسول الحق وديننا هو الدين الحق ولكن ورغما عن ذلك نتابع التفكير والتحليل المنطقى لهذا الدين ونحاول أن نتجرد من أى عواطف وإعتقادات مسبقة لنكمل الإجابة على الأسئلة الثلاثة السابقة

                                                                                          أولا:

1- إذا ظهر مدعى نبوة فى أى زمان ماذا يريد مدعى النبوة من دعوته؟

بكل تأكيد وبدون أن نجهد عقولنا فى التفكير فى هذا التساؤل تكون الإجابة الفورية هى المال والجاه والسلطان

وإذا نظرنا لحال رسولنا الكريم وأصحابه الأطهار من بعده نجد الرد المفحم لكل من يشكك فى هذه الرسالة السماوية فبأى منطق وعقل نقبل أن هذه الرسالة ليست من عند الله

إذا ماذا إستفاد الرسول الكريم ومن بعده الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟

فكما ذكرنا آنفا كيف كان حال الرسول الكريم عند وفاته وكيف ظل مضطهدا من أهله ويعيش بعيدا عن مكة أحب البلاد إلى قلبه وكيف أنه بعد فتح مكه ظل على حاله قبل الفتح حيث لم يشيد القصور ولم يستأثر لنفسه بغنائم ولم ينتقم ممن آذوه وطردوه ولكن قابل كل ذلك بالعفو والصفح وقال قولته الخالدة

إذهبوا فأنتم الطلقاء 

ثم يأتى من بعده أصحابه وهذا هو الصديق أبو بكر الذى جاد بماله وبحياته كلها فى سبيل نصرة هذا الدين وحينما سئل ماذا ستترك لأهلك بعد مماتك وقد أنفقت كل مالك أجاب أترك لهم الله ورسوله

ثم جاء الفاروق وهو من هو فى قومه قبل الإسلام من بطش وحينما دخل الإسلام إنقلبت حياته رأسا على عقب وتحول إلى إنسان رقيق القلب يخاف الله والمجال هنا لايتسع لذكر مناقبه ولكن فقط نذكر حاله حينما أنعم الله على المسلمين بفتح بلاد فارس ودانت الأرض للمسلمين وظل كما هو ينام تحت شجرة فى المدينة ولايملك من هذه الدنيا سوى عمله فقط ونذكر كيف عاش زاهدا فى الدنياومات شهيداوهو يقف بين يدىالعزيز الجبار - واعمراه - 

وهذا ذو النورين الذى لن نستطيع حصر ماجاد به فى سبيل الدعوة ونصرة الإسلام ونتذكر فقط حينما إشترى بئر رومية ووهبها للمسلمين وتجهيز جيش العسرة ثم شهادته وهوصائم ومتمسكا بحقن دماء المسلمين وهو يعلم أنه مقتول لا محاله إلا أنه إشتى الآخره بالدنيا الزائلة .

وهذا إمام المتقين صاحب المنزلة الرفيعة عند رسولنا الكريم حينما قال له أنت منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لانبى بعدى وكيف لا وقد إفتدى رسولنا الكريم بحياته

وغيرهم من مهاجرين وأنصار تسابقوا فى البذل بالمال والأنفس والمحصلة النهائية ماذا إكتسبوا من هذا كله؟

بكل تأكيد الإجابة واضحة ولا يسعنى هنا إلاأن أذكر قول الله تعالى

فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم

                                                                                          ثانيا:

2- ماهى التعاليم الإسلامية

سؤال يعلمه الجميع والمقصود منه بدون الدخول فى أصول وتفاصيل الفقه والعقيدة هو  يوجد فى الإسلام مايأمر متبعيه من فعل ما يضرهم ويحثهم على فعل الرذائل أم العكس هو الصحيح حينما يأمرهم بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والبعد عن كل مايضرهم ولا ينفعهم

إذا لماذا لانتبعه وهويهدف للإرتقاء بالإنسان من العيش كحيوان فى الغابة لا ضابط لرغباته وشهواته إلى منزلة أعلى كل على حسب إيمانه لنصل فى النهاية لمنزلة عالية جدا فى الزهد فى متع الدنيا للوصول بالنفس البشرية لأعلى المراتب الروحية ونسمو ونرتقى لنصل لدرجة العباد الربانيين

والله ماأسعد هؤلاء المسلمين بدينهم فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

                                                                                      ثالثا:

3- من هو إله المسلمين؟   

هو الإله الحق الخالق الذى لا إله إلا هو وهو الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد والذى لم تكن له صاحبة ولا ولد وهو المتفرد الذى بيده ملكوت كل شيء ولا شريك له فى الملك

وأخيرا لكل من له عقل وبعد قراءة ماسبق ذكره أسأل سؤال واضح وصريح

هل الإسلام هو دين الحق؟ 

 

 
There are no photo albums.
No list items have been added yet.

Feed

The owner hasn't specified a feed for this module yet.

Custom HTML

No content has been added yet.

Custom HTML

No content has been added yet.

Custom HTML

No content has been added yet.

Windows Media Player

No list items have been added yet.
There are no categories in use.

Feed

The owner hasn't specified a feed for this module yet.
No list items have been added yet.
No list items have been added yet.
No list items have been added yet.

شكرا على زيارتك

وأتمنى أن تنتفع بما وجدت من مواد

ورجائى أن تكرر هذه الزيارة مرات ومرات

شكرا

محمد الشهابىkhayma

Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
Picture of Anonymous
أحمد wrote:
 
 
لتحميل كتاب إظهار الحق
 
 
 
May 14
Picture of Anonymous
أحمد wrote:
 
جزاك الله كل خير يا أستاذ محمد
 
والحق ظاهر ولكن أكثر الناس لا يعلمون
 
ولو لم تكن اطلعت على كتب العلامة الشيخ رحمت الله الهندي .. رحمه الله
 
وكتابه إظهار الحق
 
وكذلك ستجد هنا مكتبة قيمة جدا
 
 
وفقك الله
 
May 14